مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

"اليتيم".. حكاية درامية لا تنسى بين طيات الزمن

في قلب الشام القديمة، تتجول كاميرا المخرج تامر اسحاق بين الأزقة الضيقة ملتقطاً عبق التاريخ، لينسج حكاية قديمة جديدة تدمج بين صراع الأجيال وقسوة الحياة.

"اليتيم".. حكاية درامية لا تنسى بين طيات الزمن
RT


مسلسل "اليتيم" عبر بنائه الحكائي يفتح أبوابا جديدة للدراما الشامية، ويمنح المشاهدين فرصة للغوص في أعماق الصراع الإنساني، والأحلام المستحيلة التي تتقاطع مع الحقائق المرة.

RT

تدور الحكاية التي كتب تفاصيلها قاسم الويس في زمن الحكم العثماني الذي كان لا يزال يُظلل دمشق بحكمه، وفي حارة قديمة تطل على الأسواق والمقاهي المزدحمة، يقدم سردا لحكاية إنسانية معقدة، مليئة بالمشاعر المتضاربة والصراعات التي لا تنتهي، هي دراما شامية بأبعاد جديدة، تلامس الروح وتحاكي الواقع في كل زاوية.

RT


العمل يضم مجموعة من نجوم الدراما السورية منهم: سلوم حداد ،سامر اسماعيل ،فادي صبيح، شكران مرتجى، أيمن رضا، تيسير إدريس، جيني إسبر، رهام القصار، فاتح سلمان، وعلاء قاسم ..وغيرهم الذين يقدمون شخصيات تتداخل مصائرها في إطار من الحب والطمع والخيانة.

RT


قصة مشوقة وصراعات إنسانية
تدور الحكاية حول "عرسان" الشاب اليتيم الذي قُتِل والداه في حادث مأساوي. مع غياب الأهل يواجه "عرسان" صراعا داخليا شديدا بين ذكريات الماضي وآمال المستقبل. ولا يزال يبحث عن معنى لعلاقته بالعالم الذي كان يُشبه له جحيماً صامتاً. لكن حياته تتغير إلى الأبد حين تُفتح أبواب الجريمة المروعة التي ارتكبها "هايل"، عم "عرسان"الذي قتل شقيقه طمعاً في ميراثه. جريمة فُجِعَت لها الحارة، وألقت بظلالها الثقيلة على الجميع.


التشويق والتجديد في الصياغة الدرامية
يقول المخرج تامر إسحاق أن "اليتيم" يختلف عن أعماله السابقة مثل "وردة شامية" و"زقاق الجن"، مشيرا إلى أنه يقدم صياغة جديدة في بناء القصة وتفاصيلها الفنية. وهو يعتمد على تسليط الضوء على العلاقات الإنسانية المعقدة في ظل بيئة شامية تاريخية، والممازجة  بين البعد الاجتماعي والتاريخي في إطار من التشويق والمتعة البصرية. ويشير بأن العمل لا يتحدث فقط عن "عرسان" وحياته، بل عن عائلة بأسرها، تنقض عليها الخيانة، وتغرق في غياهب الفقر والطمع، بينما تسقط الأرواح واحدة تلو الأخرى في فخ المكر والخذلان. والعمل لا يكتفي بهذه الجريمة البسيطة بل يأخذنا في رحلة نفسية عميقة إلى أعماق الشخوص، وكل شخصية فيه هي بمثابة مرآة تعكس الوجه الآخر من الحياة.
ويضيف بأن المسلسل يطرح قضايا اجتماعية وعائلية تُجسد الصراع الطبقي والتوترات الاجتماعية، لكن في قالب درامي مشوق. ونوه قائلاً: أحاول من خلال هذه البيئة الدمشقية تجسيد الأوجاع التي يحملها الناس في قلوبهم، وهم يعبرون عن أحلامهم وأوجاعهم وسط قسوة الحياة.
الألم النفسي بأبهى تجلياته
وتؤدي الفنانة شكران مرتجى شخصية "ديبة" زوجة القتيل، والتي تمثل الألم النفسي في أبهى تجلياته. وتقول مرتجى عن شخصية "ديبة" بأنها شخصية صعبة وإشكالية وعميقة فهي تتحول من ربة منزل هادئة إلى امرأة محطمة، تدفعها الصدمة إلى فقدان العقل. وجنونها هو نتيجة صراع داخلي مرير بين الواقع والخيال، بين الخيانة والوفاء. يتبدل وجهها بمرور الأيام، فهي لا تعيش فقط حالة من الصدمة، بل هي تمثل الشريحة الأكثر ضعفاً في هذه الحكاية، حيث تتحول من الحلم إلى الهاوية، ومن العقل إلى الجنون.


من قلب الحكاية 
أما "عرسان"، الذي يؤدي دوره الفنان سامر إسماعيل فهو في قلب الحكاية. هو ذلك الشاب الذي يحاول أن يجد لنفسه مكاناً في عالم مضطرب، عالم يسوده التناقضات بين الخير والشر. كل خطوة يخطوها في حياته هي محاولات للعثور على هويته، بينما هو محاط بالأشباح التي تطارد كل من حاول النجاة من فخ الواقع. صراعه هو مع ذاته أولا، ثم مع الآخرين. مع عائلته، مع الحب، مع المجتمع، وكل ما يحيط به من خيبات وآمال ضائعة.
الحب المستحيل
والحكاية لا تقتصر على هذا الثالوث الدرامي فحسب، بل تتسع لتشمل مجموعة من الشخصيات التي تملك كل منها قصة تكمل الصورة. "هايل" العم الذي تحكمه أطماعه، "عليا" التي تجسدّها رهام القصار، ابنة العائلة الثرية التي تجد نفسها عالقة بين حب مستحيل وفوارق اجتماعية هائلة، وشخصية "فاتح سلمان" الشرطي الفقير الذي يبقى وفيا لشرفه وسط عالم تحاصره الضغوط.
النهاية لا تكون مجرد نهاية لمجموعة من الأحداث، بل هي لحظة تحولٍ درامي عميق. مقتل "هايل" هو نقطة التحول التي تفتح أمام "اليتيم" أبواب الأمل، تلك اللحظة التي تُعيد للشام رونقها، وتُحيي في قلب الحارة الروح المفقودة. قد يكون في النهاية قليل من النور وسط الظلام، ولكن هذا النور وحده يكفي ليمنح الجميع فرصة للانبعاث من جديد.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟