مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • "حرب الخليج"
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • رياضة

    رياضة

كنز صانته النيران ووقف على حراسته كلب وفي!

من المدهش العثور على رسالة تائهة مرت عليها عشرات السنين، لكن الأكثر إدهاشا أن تصل رسائل لم تكتب على أي ورق، بل نقشت على صفائح من ذهب وفضة أو حجارة منذ أكثر من 2500 عام.

كنز صانته النيران ووقف على حراسته كلب وفي!

مثل هذه الرسائل موجودة، ومعظمها بطبيعة الحال للمحظوظين من الملوك والحكام في الحضارات القديمة ما قبل الميلاد. أحدهم هو ملك الملوك، داريوس الأول الذي تربع على عرش فارس لمدة 36 عاما بين عامي "521 – 486" ما قبل الميلاد.

تصلنا كلمات داريوس الأول، الملك الأخميني الثالث من أعماق التاريخ وهو يقول على سبيل المثال متباهيا، على طريقة أباطرة تلك العهود الغابرة: "أنا داريوس الملك العظيم، ملك الملوك... بفضل أهورامزدا (كبير الآلهة)، خضعت هذه الأراضي لشريعتي".

ربما أراد داريوس الأول بهذه الرسائل المنقوشة على الألواح الطينية وتلك المصنوعة من الذهب والفضة، زرع الرعب في قلوب الملوك المنافسين والغزاة المحتملين لبلاده، ولكي يعلم القريب والبعيد لعشرات السنين بهيبته وسطوته، إلا أن الرسائل تغلبت على الزمن ووصلت إلى البشرية في القرن العشرين وقد تبقى إلى الأبد.

يرتفع صوت ملك الملوك، داريوس الأول في هذه الرسائل قائلا: " هذه هي المملكة التي أحكمها: من أرض السقاة، التي تقع وراء صغديانا، إلى كوش، ومن الهند إلى (مملكة) ليديا- التي وهبها لي أهورامزدا، أعظم الآلهة".

من بين رسائل داريوس الأول المنقوشة الثمينة والتي عثر عليها في ثلاثينيات القرن الماضي، اثنتان على لوحين ذهبيين، وأخرتين على لوحين فضيين أبعادها 33 × 33 سنتيمتر، نقش عليها اسم داريوس الأول بثلاث لغات هي الفارسية القديمة والعيلامية والأكادية.

في الرسائل الذهبية والفضية لم يعلن داريوس الأول للملأ عن سلطانه وجبروته فقط، بل وتواضع داعيا كبير الآلهة "أهورامزدا" أن يحميه من كل سوء، وأن يحفظ له بيته!

هذه الألواح الذهبية والفضية حُفظت في صناديق حجرية وطمرت في أساسات المبنى الرئيس في مدينة "برسيبوليس" الأثرية الهامة الواقعة جنوب غرب إيران. هذه المدينة والتي تعرف أيضا باسم " تخت جمشيد"، كان أسسها الملك الأكبر داريوس الأول لتكون عاصمة احتفالية للإمبراطورية الأخمينية في عام 518 قبل الميلاد.

عثر أيضا بين أسوار تحصينات "برسبوليس" بين عامي 1933 – 1934، على أكثر من 30 ألف لوح طيني وقطعة أثرية يعود تاريخها إلى عهد داريوس الأول بين عامي 509 – 494 قبل الميلاد.

هذه المجموعة الضخمة من الألواح الطينية نُقشت عليها كتابات تُفصل الأنشطة الإدارية مثل توزيع الطعام وتربية الماشية وخدمات السفر عبر فارس وعيلام.

في مناسبة ثانية امتدت بين عامي 1936 و1038 تم اكتشاف مجموعة ألواح أخرى في مبنى الخزانة في مدينة "برسبوليس" الأثرية، وهي تتكون من 753 لوحا وقطعة أثرية، سُجلت عليها المدفوعات من الفضة والطعام للعمال في الفترة بين عامي 492 – 458، وهي تبرز الأجور المدفوعة بالفضة غير المسكوكة والعينية للعمال في جميع أرجاء الإمبراطورية.

من المفارقات أن الألواح الطينية التي تحمل معلومات تاريخية لا تقدر بثمن، جُففت بأشعة الشمس، وقد حُفظت بتحميصها بواسطة النار الشديدة التي دمرت مدينة "برسيبوليس"، على يد الإسكندر الأكبر عام 330 قبل الميلاد.

رسالة أخرى تأتينا من زمن غير بعيد، كتبها على الورق عالم الآثار الألماني "فريدريش كريفتر" متحدثا فيها عن الظروف الصعبة التي تزامنت مع اكتشاف ألواح داريوس الأول الذهبية والفضية.

ينقل إلينا عالم الآثار الألماني الحدث بتفاصيل مثيرة مثل قصة بوليسية قائلا: "في أغسطس 1933، أضرب عمال التنقيب بسبب انخفاض أجورهم باستمرار مع انخفاض سعر صرف الدولار. اضطررتُ إلى تسريح العديد منهم. كان الجو في شرفة برسيبوليس متوترا. لم يكن اكتشاف أول لوحين أساسيين في 18 سبتمبر مجرد حدث أثري، بل كان من شأنه أيضا أن يُبشر بربح كبير. انتشر خبر الاكتشاف كالريح. كيف لي أن أحافظ على الذهب والفضة، وعلى نفسي، والأهم من ذلك، على الألواح الأخمينية التي يبلغ عمرها 2500 عام بأمان حتى نتمكن من تسليمها إلى البنك الإمبراطوري في شيراز صباح اليوم التالي؟

وضعتها تحت مرتبة السرير واستلقيت عليها، بكامل ملابسي، محتضنا بندقية الصيد على صدري، فيما كان كلبي الوفي مربوطا بقاعدة السرير، كنتُ أغفو. بالكاد استطعتُ النوم، وأنا مستلقٍ على ارتفاع أربع بوصات فوق هذه القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى 2500 عام، والتي أخرجتها إلى النور قبل ساعات قليلة فقط، والتي ربما لمسها للمرة الأخيرة، داريوس نفسه، الملك العظيم، ملك الملوك، ملك الأرض".

يمكن القول أن ألواح داريوس الذهبية والفضية قد وصلت إلينا سالمة، وحُفظت بفضل الحرائق المدمرة التي أشعلها الإسكندر الأكبر، ثم حُرست في فترة حرجة عند العثور عليها ببندقية صيد وكلب وفي.

المصدر: RT

التعليقات

"رويترز": مسيرة تستهدف منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة أمريكية في دمياط بمصر

وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط

بعد ثبوت صحة صورته مع نتنياهو.. بيروت تصدر بلاغ بحث وتحر بحق رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي (صور)

ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري (فيديو)

"رويترز": خالد بن سلمان حث واشنطن على تجنب استهداف الحوثيين

"أمبري": تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال يونانية ترفع علم برمودا لهجوم بمسيرة في ميناء دمياط المصري

الثوري الإيراني يتحدى إجراءات الحظر ويعلن إطلاق بوابة إلكترونية آمنة للتواصل المباشر

مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق

فصائل عراقية تعد بالرد على الهجوم الأمريكي السعودي خلال 72 ساعة

العراق.. مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا برئاسة الزيدي لمناقشة الغارات الأمريكية السعودية

العراق.. مقتل 5 مستشارين إيرانيين في قصف أمريكي سعودي على مقار للحشد الشعبي (صورة)

نتنياهو عقب لقائه هيغسيث: وزير الحرب الأمريكي أخبرني بشيء مثير للاهتمام (صور + فيديو)

حاويات بكتابة عبرية.. يونيفيل يعلن العثور على 4 أطنان نيترات أمونيوم شديدة الانفجار جنوب لبنان (صور)

قضية أمنية تهز إسرائيل.. اتهام جندي احتياط في وحدة سرية بالتجسس لصالح إيران

الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الشعبي في العراق

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران

مسؤول إسرائيلي رفيع: إذا عدنا إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد إيران فلن يتم احتواء البرنامج النووي