مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

صفقة "شتاينهاردت".. الآثار الفلسطينية تنهب مرتين

ما زال مصير الآثار الفلسطينية المسروقة ضمن ما تعرف بصفقة "شتاينهاردت" مثار جدل، حيث الصفقة تقتضي تسليم الآثار إلى إسرائيل، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع.

صفقة "شتاينهاردت".. الآثار الفلسطينية تنهب مرتين
إحدى أكبر لوحات الفسيفساء في العالم في مدينة أريحا الفلسطينية / RT

وتعود القضية إلى ديسمبر الماضي عندما عقد مدعون عامون أميركيون صفقة مع الملياردير، مايكل شتاينهاردت، لتسليم 180 قطعة أثرية مسروقة إلى بلدانها الأصلية، وأكدوا أن  الضحايا سيحصلون على "العدالة" إلا أن الفلسطينيين شككوا في أن يشملهم الأمر.

وذكرت وكالة "فرانس برس" في تقرير حول القضية، أن الفلسطينيين وصفوا الاتفاق بأنه "يشكل انتكاسة أخرى" في سعيهم للاحتفاظ بالقطع الأثرية الثمينة التي عثر عليها في الأراضي المحتلة.

وقالت الوكالة إن ممثلي الادعاء في مانهاتن لم يردوا على أسئلتها حول ما إذا كانوا  "يفكرون بإعادة أي من القطع إلى السلطة الفلسطينية، حتى عندما أثبتت تحقيقاتهم أن مصدر تلك القطع فلسطيني".

ونقلت الوكالة عن مدير التنقيب والمسح الأثري في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، وائل حمامرة، أن "الصفقة مع  شتاينهاردت لا يمكن وصفها بأنها عادلة"، وأضاف أن "المجموعة تضمنت قطعا أثرية فلسطينية يجب إعادتها إلى مكانها الأصلي".

ووصف أستاذ علم الآثار في جامعة دي بول في شيكاغو إسرائيل بأنها "الغرب المتوحش" في تجارة الآثار.

وشدد حمامرة على أن إعادة القطع الأثرية المسروقة إلى السلطة الفلسطينية "حقنا وحق الأجيال الفلسطينية وسنطالب بإعادتها رغم أن المطالبة بها ليست أمرا سهلا والحوار مع الاحتلال محدود".

أقدم الأقنعة في العالم

وكانت أكثر العناصر قيمة في مجموعة شتاينهاردت عبارة عن مجموعة من خمس قطع من الأقنعة الحجرية يعتقد أنها تساوي أكثر من مليوني دولار.

ويعود تاريخها إلى 7 آلاف عام قبل الميلاد ويصنفها العلماء من بين أقدم الأقنعة في العالم، وكانت تستخدم في الاحتفالات لتمثيل أرواح الموتى.

عُثر عليها في صحراء الضفة الغربية ولا يزال مصدرها غير مؤكد، لكن حمامرة أصر على أنها تعرضت للنهب من الضفة الغربية، ولا يزال اثنان منها معروضَين في متحف إسرائيل في القدس، وقد أزيلت مؤخرا لوحة كُتب عليها "مُعارة من مجموعة جودي ومايكل شتاينهاردت".

وضمت مجموعة شتاينهاردت التي تقدر قيمتها بـ 70 مليون دولار، أصنافا متعددة لها منشأ في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك الأماكن التي تعترف فيها إسرائيل بالسيطرة المدنية الفلسطينية بموجب شروط اتفاقيات أوسلو للسلام.

ومن بين المجموعة تميمة سمكية من العقيق الأحمر يعود تاريخها إلى حوالى 600 عام قبل الميلاد وملعقة للتجميل من العصر الحديدي، وكلاهما تم العثور عليهما في قرية الكوم إحدى قرى مدينة دورا التابعة لمحافظة الخليل، وهي منطقة تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.

كما تم العثور على قطع أخرى ذات قيمة كبيرة في مناطق "سي" أو "جيم" في الضفة الغربية والتي تسيطر إسرائيل عليها أمنيا وعسكريا وإداريا.

وذكر المدعون العامون الأمريكيون أن جميع القطع الأربعين التي تم أخذها بشكل غير قانوني من إسرائيل والأراضي الفلسطينية "يجب أن تعاد إلى إسرائيل"، وبرروا ذلك بأن النهب "حدث في منطقة داخل إسرائيل أو في منطقة تمارس إسرائيل عليها سلطة قانونية".

وهو ما أثار دهشة مسؤولين فلسطينيين، حسب "فرانس برس"، الذي رأوا أن المدعين العامين "كما يبدو يدعمون ملكية إسرائيل لجميع القطع الأثرية في الضفة الغربية بصرف النظر عن مكان العثور عليها".

وأصبحت اسرائيل  نقطة رئيسية لبيع الاثار وشرائها في السوق السوداء ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها واحدة من الدول القليلة في العالم التي تتاجر بالآثار بموجب القانون مع تجار من القطاع الخاص.

وخلافًا للسلطة الفلسطينية، لم تصادق على اتفاقية اليونسكو لعام 1970 لمكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.

 

المصدر: "أ ف ب"

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر