مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

فرنسا تحث السعودية على "مراجعة" أهدافها بشأن خفض انبعاثات الكربون

دعت وزيرة الانتقال في مجال الطاقة الفرنسية، أنييس بانييه روناشيه، السعودية لمراجعة أهدافها لخفض انبعاثات الكربون، من أجل تحقيق الحياد الكربوني بسرعة أكبر.

فرنسا تحث السعودية على "مراجعة" أهدافها بشأن خفض انبعاثات الكربون
Legion-Media

وتعهدت السعودية، أول مصدر للنفط في العالم بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060 على أقصى تقدير.

وتأتي زيارة الوزير الفرنسية إلى الرياض، فيما تستعد الإمارات العربية المتحدة، الدولة الأخرى المصدرة للنفط، لاستضافة مؤتمر الأطراف للمناخ في نوفمبر المقبل.

وقالت بانييه-روناشيه في مقابلة مع "فرانس برس" السبت من الرياض، إن محادثات المناخ تمثل "اللحظة المناسبة لتقييم مسارات كل منا".

وأضافت أن "فرنسا تعمل على تحسين مسارها وتحث بالطبع، جميع البلدان وخصوصا السعودية على مراجعة مسارها أيضا".

ورأت الوزيرة أن أهداف خفض الانبعاثات تصبح أكثر مصداقية، عندما تتحقق خلال فترات قصيرة مثل 2030-2035، و"بالتالي لا نؤجل الموضوع إلى 2050"، مثلما قالت.

وحددت "أرامكو" شركة الطاقة السعودية العملاقة المملوكة للدولة، والمصدر الرئيسي لإيرادات المملكة، عام 2050 كأجل للوصول إلى انبعاثات كربون "تشغيلية صافية صفرية"، حيث وصف ناشطون مدافعون عن البيئة أهداف الرياض بأنها "ليست سوى دعاية للوقود الأحفوري".

وغادرت أنييس بانييه-روناشيه السعودية بعد أن التقت مسؤولين ورجال أعمال سعوديين وفرنسيين.

وقد أكدت الوزيرة الفرنسية أن السعودية يمكن أن تلعب "دورا قياديا" في مؤتمر المناخ، بينما يشكك نشطاء البيئة بشدة في أهداف الرياض ودول الخليج الأخرى التي تعتمد صادراتها إلى حد كبير على عائدات تصدير المحروقات.

من جهة أخرى، تعمل السعودية والإمارات على تطوير مصادر للطاقة المتجددة، بما في ذلك مشروع الهيدروجين الأخضر في مدينة نيوم المستقبلية الضخمة في شمال غرب المملكة، الذي تبلغ كلفته 500 مليار دولار.

وحضرت بانييه-روناشيه السبت اجتماعا حول الهيدروجين، حيث أكدت حرص فرنسا على العمل مع المملكة في تطوير قطاع الطاقة النووية. وقالت إن فرنسا دخلت "المنافسة" الجارية حاليا للمشاركة في "مشروع مفاعل نووي عالي القوة".

وأضافت بالقول "نريد أن نكون جزءا من هذه المنافسة، ونظهر جودة الصناعة النووية الفرنسية لتلبية التوقعات السعودية".

المصدر: "AFP"

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية