Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أول قرار من الاتحاد المصري ضد حكام مباراة طنطا والاتصالات بعد إلغائهم ركلة جزاء باستخدام الهاتف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يواجه دعوى قضائية بتهمة الاحتيال وخرق عقد بملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة اقتراب ألونسو من تدريب ليفربول خلفا لسلوت؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تصريح بعد أزمة النشيد.. لاعبتان إيرانيتان تبدآن حياة جديدة في أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم المنتخب المغربي نايف أكرد مهدد بالغياب عن مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد السعودي يبلغ رينارد بقرار إقالته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة إيطالية.. تراجع مقاعد الدوري الإيطالي في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل واسع بعد منع وفد فلسطين من حضور كونغرس "فيفا" في كندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في صيف الوداع.. 7 نجوم يقتربون من مغادرة ليفربول بعد محمد صلاح وروبرتسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحسم مصير فليك بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الخروج من دوري الأبطال.. مبابي يوجه رسالة خاصة إلى جماهير ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يصعد ضد "يويفا".. شكوى ثانية تشعل أزمة التحكيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باستثناء وحيد.. الدوري السعودي يحسم صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث على سكة قطار ينهي حياة نجم أرسنال وليفربول السابق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف مورينيو وكلوب من تدريب ريال مدريد يتضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب مارادونا يكسر صمته في المحكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكاليف خيالية في مونديال 2026.. أسعار النقل تثير دهشة فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام إنجليزي ناري في نصف نهائي الدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"رويترز": الولايات المتحدة قد تؤخر تسليم الذخائر لليتوانيا بسبب حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكر طهران على فتح مضيق هرمز "الإيراني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي يبحث مع سفراء دول عالمية تداعيات أزمة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: الصين درست تزويد إيران برادارات X-Band لتعزيز دفاعها الجوي أثناء الحرب مع أمريكا وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
قبل دقائق من وقف النار.. غارات إسرائيلية على صور تقتل 13 لبنانيا وتجرح العشرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز سيكون مفتوحا بالكامل خلال فترة وقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تأمل بأن تتوصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبناني يزيل العلم الإسرائيلي عن قلعة شقيف جنوب البلاد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول بيان لحزب الله اللبناني منذ وقف النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Ynet: كاتس وعد بـ"التدمير" لكن اللبنانيين عبروا إلى الجنوب على الجسور التي قصفت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد تدميره في غارة إسرائيلية (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
RT ترصد بدء عودة السكان إلى الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. وقف للنار في لبنان رغم الخروقات والجيش الإسرائيلي يحذر اللبنانيين من العودة جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس ضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول لبناني: عون رفض التحدث مع نتنياهو وأبلغنا أمريكا أننا لسنا مستعدين لهذه الخطوة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. حملة اعتقالات نفذتها القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاعدة بليسيتسك الفضائية.. عملية الإطلاق الناجحة لمركبة "سويوز 2.1ب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يعلن سيطرته على بلدة في خاركوف اليوم وتحييد 7260 جنديا أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس أركان القوات البلجيكية: الاتحاد الأوروبي يدعم كييف لإطالة أمد النزاع على حساب دماء الأوكران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "الشريك الاستراتيجي" إلى "البقرة الحلوب".. غضب شعبي ألماني من تصريحات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية
RT STORIES
جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تكشف أسرارا جديدة عن اليهود في مصر (صور)
"العصر الذهبي لليهودية المصرية والنهاية المفاجئة!" كان هذا عنوان كتاب إسرائيلي جديد صدر مؤخرا بالأسواق الإسرائيلية، يتحدث عن يهود مصر.

"كفوا عن اتهام مصر".. مسؤول مصري يهاجم إسرائيل
ويسرد الكتاب الجديد، الذي ألفه البروفيسور يورام ميتال، الحياة اليهودية والتراث اليهودي في القاهرة وكذلك الأماكن المقدسة لليهود داخل مصر.
وقام بطباعة الكتاب مطبعة جامعة بنسلفانيا الشهر الماضي، حيث يسلط الضوء على ما وصفه مؤلفو الكتاب بـ "العصر الذهبي لليهود في مصر".
وحظي مؤلف الكتاب، البروفيسور يورام ميتال من قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة بن غوريون في النقب، بوصول غير مسبوق إلى المعابد اليهودية في القاهرة بين عامي 2017-2021 من خلال منصبه كمستشار تاريخي للجالية اليهودية في القاهرة، حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إسرائيلية.
ووفق موقع " nziv" الإخباري الإسرائيلي، فأن أحد الأهداف الرئيسية للكتاب هو إظهار كيف أن "الطائفة اليهودية كانت جزءا لا يتجزأ من المجتمع والثقافة والتاريخ المصري".
وقال ميتال في محادثة مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" من الولايات المتحدة، حيث يقضي العام الحالي كعضو في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون، إن جزءا كبيرا من الكتاب يتناول ما يسميه ميتال "العصر الذهبي لليهودية المصرية"، وهي الفترة التي تستمر من نهاية القرن التاسع عشر حتى الخمسينيات من القرن العسرين، وتزامنت هذه الفترة، إلى حد كبير، مع الحكم البريطاني في مصر، الذي جلب المزيد من الحقوق والفرص للأقليات اليهودية في مصر.
وخلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، تغيرت الحياة اليهودية في القاهرة بسبب تدفق اليهود الأشكناز من أوروبا الشرقية، الذين انفصلوا عن اليهود الشرقيين المحليين والقارئين.
وفي ذلك الوقت، تم بناء أحياء جديدة سمحت لليهود، لأول مرة، وإنشاء مراكز ومعابد يهودية جديدة خارج حدود القاهرة القديمة.
ويقول مؤلف الكتاب إنه وجد في سجلات الكنيس اليهودي "رسائل وشهادات محددة" تصف الهروب من مذبحة تشيسيناو عام 1903 في عهد الإمبراطورية الروسية (العاصمة الحالية لجمهورية مولدوفا)، على حد زعمه.
ووفقا له، فإن "النظام الاستعماري" للحكومة البريطانية أعطى الأقليات الأوروبية مزايا وحقوقا قانونية واقتصادية إذا كانوا مهاجرين، وبالتالي "أصبحت مصر نقطة جذب".
وتابع: "كانت مصر مركزًا تجاريًا واقتصاديًا رئيسيًا في أوائل القرن العشرين"، مضيفا أن هؤلاء الوافدين الجدد اندمجوا في "المجتمع اليهودي القوي جدًا الذي كان موجودًا في مصر" في ذلك الوقت.
وأضاف: "الطائفة السفاردية، التي يتحدث أفرادها الفرنسية والعربية، كانت تدار من قبل عائلات متماسكة من أقطاب رجال الأعمال اليهود، الذين كانوا رواد في تأسيس الصناعة والزراعة المصرية الحديثة"، على حد تعبيره.
وتابع: "شاركت هذه العائلات الثرية أيضًا في اقتصاد أرض فلسطين (التي كانت آنذاك تحت الانتداب البريطاني)، واشترت ممتلكات وأرسلت تبرعات للشركات اليهودية هناك من أجل احتلالها فيما بعد".
وأوضح مؤلف الكتاب: "هناك طائفة يهودية ثالثة في القاهرة، وهي طائفة القرائين، لم تطع قوانين الحاخامية والأدب المقدس، بما في ذلك التلمود، ولذلك كانوا طائفة مختلفة تماما عن اليهود الحاخامات، وهو الانقسام الذي بدأ في العصور القديمة".
وتابع: "الاحتفالات الدينية لهذه الطائفة مختلفة تماما، وتقويمهم كان يعتمد على التقويم القمري مثل المسلمين، وأسماء الأعياد مختلفة تماما عما يرتبط عادة باليهود الأرثوذكس"، بحسب ميتال.
وذكر ميتال أن القرائيين، بشكل رئيسي، تحدثوا وجمعوا الوثائق باللغة العربية وعاشوا بشكل مشابه جدًا لإخوانهم المصريين، وكان المصريون يعتبرونهم أخوة لهم في الأرض.
وأضاف: "حافظ القرائيون على عقيدتهم وعاداتهم، لكنهم بنوا كنيسًا جديدًا، كما تركوا أماكن إقامتهم في الحي اليهودي واستقروا في أحياء جديدة، بحيث أصبحت الديناميكيات الاجتماعية مشابهة للطوائف المختلفة".
وأقاموا مجتمعات جديدة ومباني جديدة في الأحياء اليهودية القديمة بالقاهرة، ويوجد العديد من المعابد اليهودية القديمة مثل بن عزرا في حي مصر القديمة بالقرب من مسجد عمرو بن العاص التاريخي.
ويعتبر كنيس بن عزرا مصدر "جنيزة القاهرة" الشهيرة، وهي كنز من الوثائق التاريخية والدينية.
ويشير الكتاب إلى أنه في نهاية القرن التاسع عشر بدأ اليهود بترك الأحياء القديمة والاستقرار في أحياء القاهرة الجديدة التي كانت حتى ذلك الوقت تعيش الغالبية العظمى من اليهود في حي اليهود بمنطقة الحسين أو الجمالية بالقاهرة.
واشترت العائلات اليهودية الثرية الأراضي وبنت الفيلات في أحياء فاخرة جديدة مثل حي مصر الجديدة، بينما اشترت العائلات ذات الدخل المتواضع شققًا في مناطق أخرى، على الرغم من بقاء العديد من اليهود في الحي اليهودي القديم حيث عاشوا لأجيال.
وقال ميتال إن هذا التغيير يأتي في إطار "التعامل مع الحداثة"، حيث "لم يعد الانتماء الديني هو المعيار للمكان الذي تعيش فيه"، وقد مرت أقليات أخرى، بما في ذلك المسيحيون الأقباط والأرمن، بعملية مماثلة.
وقال ميتال إن اليهود "أنشأوا معابد يهودية جديدة بالقرب من الأماكن التي انتقلوا إليها"، مضيفا: "إذا نظرت إلى الهندسة المعمارية والأشياء التي خزنتها هذه المعابد اليهودية، وإذا نظرت إلى الأنشطة غير الدينية التي استضافتها، فإن كل هذا يكشف عن فجوة اجتماعية والطرق المتنوعة التي تم بها بناء الهوية الاجتماعية والثقافية اليهودية الحديثة".
وتابع: "على سبيل المثال، في المعابد الأقل ثراءً، كان لكل مقعد لافتة تحمل رقمًا وليس اسمًا، لأن أفراد المجتمع لم يتمكنوا من التبرع بما يكفي لشراء مقعد دائم، لكن في المجتمعات الغنية، لديك لوحة معدنية عليها أسماء محددة، وإذا نظرت إلى الأسماء بعناية، فلديك خريطة اجتماعية للنخبة اليهودية في ذلك الوقت".
وقال ميتال إن بحثه حول سجلات الكنيس سمح له بإعادة بناء كيفية قيام المجتمعات اليهودية المختلفة في القاهرة بإقامة حفلات الزفاف وغيرها من الأنشطة، مما يوفر نافذة على "الاختلافات الاجتماعية والطبقية، من خلال المعابد اليهودية".
وحول نهاية العصر الذهبي لهذه الطائفة، قال مؤلف الكتاب: "انتهى هذا العصر الذهبي خلال جيل واحد بعد حرب عام 1948".
وكانت حرب 1948 حدثا كبيرا في تاريخ المنطقة، وشاركت مصر بشكل مباشر في الحرب مع إسرائيل الوليدة، ولذلك دخلت الطائفة اليهودية في وضع صعب للغاية"، بحسب ميتال.
وأضاف أنه مع بداية الحرب، "تم اعتقال عدة مئات من اليهود، ومصادرة بعض الممتلكات، وتفاقم الخطاب ضد اليهود بشكل كبير"، وأنه نتيجة لذلك، غادرت آلاف العائلات اليهودية مصر.
وتابع: "بين عامي 1948 و1951، هاجر حوالي ربع المجتمع (اليهودي) بأكمله، وأقل من نصفهم قرروا القدوم إلى إسرائيل".
وأضاف أنه بعد اندلاع ثورة عام 1952 التي أطاح فيها الجيش المصري بالنظام الملكي ووضع الزعيم القومي جمال عبد الناصر في السلطة، وبعد أربع سنوات، قام عبد الناصر بتأميم قناة السويس أدت الأزمة الناتجة إلى حرب السويس عام 1956 مع إسرائيل وفرنسا وبريطانيا.
وقال ميتال: "تم سجن آلاف الرجال اليهود الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما، وتمت مصادرة العديد من الممتلكات"، مما أدى إلى موجة أخرى من الهجرة اليهودية، حسب قوله.
وأضاف: "بين عامي 1956 و1962، تم استنفاد الجالية اليهودية في مصر... ولم يبق بعد عام 1962 سوى بضعة آلاف، وقد عانوا بعد حرب 1967، وتعرض العديد من الرجال للسجن والتعذيب، مما يمثل نهاية أفراد الجالية الذين كانوا لا يزالون في مصر وغادروها في النهاية".
وقال ميتال إنه بعد حركة الاحتجاج الجماهيرية لـ "الربيع العربي" من عام 2011 إلى عام 2012، والتي أطاحت بالرئيس القوي حسني مبارك من السلطة في مصر، وراح ملايين المصريين يشاهدون تمثيلات الماضي اليهودي من خلال المسلسلات التلفزيونية والأفلام الوثائقية والروايات والبرامج التلفزيونية، وتم الاهتمام بالكتب التي تركز على اليهود مرة أخرى.
وأوضح ميتال أن هذه الأعمال الجديدة تقدم "وصفا مختلفا وإيجابيا للغاية" لليهود المصريين، يختلف عن "السرد الوطني السائد" للحكومة سابقا، ويتناقض أيضا مع "السرد الإسلامي الموسع"، حسب زعمه.
وخلص الكاتب إلى أن الحرب الحالية في قطاع غزة والاضطرابات الإقليمية أوقفت تمامًا ما كان "اتجاهًا إيجابيًا لإعادة تقييم الماضي اليهودي في مصر خلال العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين".
المصدر : nziv
إقرأ المزيد
هجوم إسرائيلي على عالم مصري مشهور
شنت وسائل إعلام إسرائيلية هجوما حادا على عالم الآثار المصري زاهي حواس، واصفة إياه بالكاره لإسرائيل.
التعليقات