Stories
-
رياضة
RT STORIES
إنجاز تاريخي.. الروسية كريستينا ليوتوفا تحرز لقب بطولة ممفيس للتنس في سن الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم عربيان بارزان.. 5 مرشحين لمنافسة إنفانتينو على رئاسة "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تجديد العقود تقتحم الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يجب أن يغادر رئاسة "الفيفا".. تيباس يواصل انتقاد إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 15 عاما.. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فليك يتخذ قرارا بشأن حمزة عبد الكريم في مباراة برشلونة وبريستون نورث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة إلى الوليد بن طلال.. وليد الفراج يعلق على انضمامه إلى قنوات روتانا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ساعة الصفر اقتربت.. تطورات حاسمة في صفقة محمد صلاح وموعد الفحص الطبي في ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المغربي يصدر بيانا بعد تراجع "الفيفا" عن بيع حقوق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لن يعود كما كان.. ومفاوضاتنا مع عمان في مراحلها الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد بن سلمان يطلب من ترامب تغليب الحوار ومنع الانجرار إلى صراع أوسع في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يحذر من "إيران التوسعية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحة غزة تؤكد توثيق أعلى حصيلة شهرية للقتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ بداية العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: لا دليل على مزاعم الجيش الإسرائيلي أن مستودعات طبية قصفها في غزة مخازن أسلحة لحماس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دحلان: كوشنر أبلغنا باتفاقه مع إسرائيل لوقف الاعتداءات على غزة اعتبارا من صباح الأحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. 40 طفلا و38 امرأة بين القتلى و157 مفقودا بقصف إسرائيلي لمربع سكني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يدمر مخزن أدوية بمستشفى الأقصى في غزة (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لأخطبوط يقبض على ظهر رجل تصيب الآلاف بالرعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمناسبة يوم قوات الإنزال الجوي.. جندي يقفز بمظلة من مبنى شاهق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يندلع في مصنع كيماويات في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن راسية في مضيق هرمز وسط نفي إيراني لاتفاق إعادة فتح الممر البحري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا تقيم حاجزا بحريا بطول 500 متر قبالة سبتة بعد التدفق غير المسبوق للمهاجرين من المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "أسطول هتلر" يظهر فوق اليابسة بسبب موجة الحر في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذا ليس فندقا!".. بن غفير يسخر من شكوى سجينة فلسطينية خلال زيارته لسجن عوفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات تظهر إحباط تجمع "الشرق" الروسي لهجوم مسير واسع وإسقاط مسيرات "بابا ياغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. شاب بالغ من العمر 17 عاما يطلق النار في مركز تجاري أمريكي مزدحم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف في 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 112 مسيرة أوكرانية استهدفت مقاطعة كورسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية لموانئ أوكرانيا وإمداداتها البحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 635 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف خزانات وقود وقاطرة زوارق مسيرة في ميناءي أوديسا ونيكولايف الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 152 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
"البعث" وغياب ذكرى "ثورة الثامن من آذار"
غابت الاحتفالات الرسمية والشعبية عن سوريا في ذكرى "ثورة الثامن من آذار"، وتقاسمت قضايا يوم المرأة العالمي، ومحاربة الإرهاب، صدارة المشهد السوري.
ويكشف عدم إحياء ذكرى وصول حزب البعث إلى مقاليد الحكم في سوريا عن جوانب عدة، أبرزها: تراجع أهمية خطاب "البعث" الإيديولوجي، وتأثيره الجماهيري في الظروف، التي تعيشها البلاد، وفقدان الحزب دوره " في قيادة المجتمع والدولة" بعد ثلاثة وخمسين عاما من حكم شهد تقلبات كبيرة، وانتهى إلى مواجهة احتجاجات عارمة، تحولت لاحقا إلى حرب بمكونات طائفية وإثنية، مع حروب بالوكالة على أرض "قلب العروبة النابض".
وتبرز أسئلة مهمة حول أسباب تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي في سنوات قليلة من تحقيق ما عجز عنه جناحا حزب البعث في سوريا والعراق في عقود، وتأسيسه "دولة" عابرة للحدود على مناطق واسعة من أراضي البلدين. وكيف استطاعت أفكار من القرون الوسطى السيطرة على عقول مواطني بلدين، طالما تغنيا بالعلمانية، وقادهما حزب يدعو إلى محاربة العشائرية والطائفية، ووظف آلته الإعلامية، في العراق وسوريا على حد سواء، للتركيز على الأفكار التحررية للعمال والفلاحين، والمساواة بين المرأة والرجل، وأهمية التعليم، وزرع القيم الاشتراكية.
وللحقيقة، فإن اعتلاء حزب البعث سدة الحكم في عام 1963 في كل من العراق وسوريا، إثر انقلابي شباط وآذار، كان بارقة أمل للشعوب من أجل التخلص من مظالم اتفاقية "سايكس-بيكو"، وفرصة من أجل خلق مشروع عربي، يحقق نهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومن دون الإغراق في كثير من التفاصيل، فإن البلدين دخلا في حالة من الصراع بين طموح القيادات، التي صعدت لاحقا؛ ما أدى إلى حالة من العداوة، لم تضع أوزارها إلا بسقوط نظام الرئيس صدام حسين إثر الغزو الأمريكي عام 2003. وأثبتت الوقائع فشل جناحي "البعث" في بغداد ودمشق في تحقيق أهداف وشعارات حزب البعث على الصعد كافة - السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ولكن الأسوأ من ذلك هو أن دولتي "البعث" ساهمتا في إفقار المجتمعات، وتقسيمها وتركها بؤرا لأمراض تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمحسوبية، والخلافات على أساس قومي؛ وهي الظواهر، التي أعلن البعث أنه يحاربها.
وفي الإطار التاريخي، فإن "ثورة" الثامن من آذار 1963 تأتي ضمن سلسلة الانقلابات، التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال؛ لكن هذا الانقلاب أدخل الجيش في المعادلة السياسية بقوة، وأنهى المرحلة الليبرالية، التي حكمت سوريا منذ استقلالها، باستثناء فترة الوحدة مع مصر.
غير أن نظام الحكم "الثائر" ضد الرجعية والانفصال مع مصر، والداعي إلى سياسات التأميم والإصلاح الزراعي، ذهب إلى فرض حالة طوارئ لم تُلغَ إلا في عام 2011، إثر اندلاع الاحتجاجات في درعا، وعدد من المدن السورية.
ومن مثالب التاريخ أن الحزب، الذي ناضل بقوة لفرض الاشتراكية، عاد، كما يرى متابعون للملف، وتخلى عنها في بداية الألفية الحالية لمصلحة سياسة اقتصادية نيوليبرالية، تعتمد على تحالف بين السلطة ورجال الأعمال بغطاء ديني؛ ما أدى إلى ضياع هوية الدولة الواضحة، وتنازعها بين العلمانية والدينية من جهة، والاشتراكية والرأسمالية الوحشية من جهة أخرى. وساهم كل ما سبق في ضياع فكري للمجتمع السوري، شكل مع انتشار الفقر بيئة حاضنة لاستقبال الأفكار الدينية والقومية المتطرفة، عززتها الظروف الإقليمية إثر غزو العراق، وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما تبع ذلك في إطار ما يعرف بـ"الربيع العربي".
وتكشف تجربة "البعث"، في كل من العراق وسوريا، فشل تجربة طبقتها الأنظمة، التي حكمت باسم العلمانية في العقود الخمسة الأخيرة في البلدان العربية؛ لكن الأخطر ربما كان إسهام النخب الحاكمة في إضعاف القوى العلمانية والحداثية في المجتمعات العربية عبر القمع المركز ضد حركات اليسار، واحتكار السلطة.
وقد أظهرت السنوات الخمس الماضية من عمر "الربيع العربي" ضعف القوى العلمانية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية الحداثية؛ وظهر الأمر جليا في حصول هذه القوى على نتائج مخيبة في الانتخابات، التي تلت إطاحة أنظمة الحكم السابقة، وتخلفها عن ركب المطالب الجماهيرية، وعجزها عن التأثير في البلدان، التي تقترب من تحولها إلى دول فاشلة مع اشتداد الحروب الأهلية بمكونات طائفية وعشائرية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
ومع أن القوى العلمانية الأخرى، غير حزب البعث، تتحمل وزر تراجع تأثيرها، فإن تدشين البعث لعصر الانقلابات في سوريا والعراق، واستئثاره بالسلطة بأي ثمن، عطل إمكانية تطوير المجتمعات المدنية، والتداول الديمقراطي للسلطة وأدخل البلدان العربية في نفق مظلم. وفي حقبة لاحقة، تحول فرعا الحزب إلى مجرد "ديكور". وعملت أنظمة عربية على تشويه صور العلمانيين بتصويرهم زنادقة أو تابعين لأطراف خارجية. كما سعت الأنظمة، المتحولة إلى الديكتاتورية، إلى شق صفوف الحركات والأحزاب العلمانية، وجذبت جزءا من نخبها للمشاركة شكليا في السلطة، بدور لا يتعدى توفير شكل هلامي، لإضفاء شرعية زائفة للدكتاتورية، مثل الجبهة الوطنية التقدمية في كل من العراق وسوريا.
ولا بد من الإشارة إلى صعوبة معالجة التركة الثقيلة، التي تسببت بها الأنظمة الدكتاتورية، وقبلها الحقبة الاستعمارية، عبر استخدامها لكل الوسائل لتوطيد حكمها، حتى لو كانت على حساب تدمير المجتمعات. وواقعيا، فإن العلاج يحتاج إلى وقت وآليات معقدة، لتصويب ما لحق بالمجتمعات العربية من خلل عميق في وعيها التاريخي، جراء عهود من قمع أنظمة الحكم الفاشلة سياسياً واقتصادياً.
ومن المؤكد، أن أي مشروع لدحر الإرهاب، ومنع تمدد "داعش" وأخواته، ومنع تزايد الشرخ المجتمعي في الشرق، يقتضي دراسة أسباب فشل الأنظمة العلمانية في بناء مجتمعات متماسكة، ودول تعتمد على مبدأ المواطنة والمساواة بين مختلف المكونات القومية والطائفية، كحل لإنهاء النزعات الانفصالية.
ويجب دراسة فشل الأنظمة "العلمانية" في حل قضايا المرأة، ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات، وسن التشريعات اللازمة لذلك. كما يجب عدم إغفال إخفاق هذه الأنظمة في توفير فرص التعليم والعمل، المناسبة للشباب؛ ما أوقع قسما كبيرا منهم في فخ المنظمات المتطرفة، مع فقدان الأمل في إيجاد فرصة مناسبة في الحياة.
وأخيرا، ربما كان من المبكر نعي فكر البعث، وتوجهاته في ضمير وعقول الجماهير العربية، التي تؤمن بشعارات الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، لكن المؤكد هو أن الوقت حان لمراجعة فكرية شاملة لتجربة حكم البعث تغوص في أسباب فشلها، وتتجاوزها إلى دراسة أسباب إخفاق الأنظمة والأحزاب العلمانية وتراجع شعبيتها أمام قوى دينية وطائفية، تتبنى أفكارا وتصورات قروسطية لحكم الدول وإدارة المجتمعات.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات