Stories
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
وكالة: مصدر رسمي لبناني ينفي أي اتصال مرتقب مع الجانب الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث الإسرائيلية: الجيش لم يتلق حتى الآن أي تعليمات لوقف النار مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: تجدد الاشتباكات في بنت جبيل وحزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: ستعقد الخميس محادثات بين إسرائيل ولبنان وسيتحدث زعيما البلدين للمرة الأولى منذ 34 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تصعيد إسرائيلي متواصل في لبنان على وقع مفاوضات واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنت جبيل تشتعل… معارك "وجها لوجه" والمدينة تتحول إلى ساحة اختبار عسكري مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
نبض الملاعب
RT STORIES
صدامات نارية.. تعرف على مباريات نصف النهائي في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خطأ فادح لحارس بايرن.. أردا غولر يسجل أسرع هدف في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يطيح بريال مدريد خارج دوري أبطال أوروبا ويبلغ المربع الذهبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرسنال يتعادل مع سبورتنغ لشبونة ويصعد لمواجهة أتلتيكو في نصف نهائي دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير بسبب "العلم الأوكراني".. لاعبة روسية تواجه عقوبة محتملة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مستشار المرشد الإيراني: مستعدون لحرب طويلة بخلاف الأمريكيين.. ومضيق هرمز خط أحمر حتى استعادة الحقوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تحث إيران على فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران والوسيط الباكستاني يناقشان الخميس تفاصيل الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ABC News نقلا عن مسؤولين: واشنطن وطهران تقتربان من جولة مفاوضات مباشرة جديدة قبل انتهاء الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل طفلين بهجوم مسيرات في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب أوكراني يعترف بعجز كييف: لا نملك وسيلة لإجبار الفارين من التجنيد على العودة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: توريدات الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية: روسيا أثبتت مرارا رغبتها بإحلال السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. دبابة روسية محصنة ضد المسيرات تدمر مواقع أوكرانية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. مشاهد لقطار شحن خرج عن مساره في مدينة نورث بيرغن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. ظاهرة "الدموع الزرقاء" الساحرة على سواحل ريتشاو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوتات شبيهة بالبشر تخطف الأنظار في معرض تقني بهونغ كونغ
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
تونس.. الحكومة المقبلة وصداع الاقتصاد
لعل أول عمل سيكون على الحكومة التونسية الجديدة القيام به هو إحداث اختراق ما في جدار الأزمة الاقتصادية، ترجمةً لما جاء في النقطة الثانية من وثيقة قرطاج،
الإطار المرجعي لأولويات حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.
يوسف الشاهد ذو الخبرة السياسية المحدودة والحائز ثقةَ رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتشكيل حكومته ومجابهة تحديات المرحلة المقبلة، سيجد نفسه أمام أرقام ومؤشرات اقتصادية مفزعة تنتظر حلولا عملية عاجلة لا تنظيرات وشعارات جوفاء. فنسبة النمو لا تتجاوز واحدا في المئة. ووفقا لنشرة الديون العمومية المنشورة في الموقع الرسمي لوزارة المالية التّونسية، بلغت ديون تونس 49430 مليارا (نحو 25 ألف مليون دولار)؛ وذلك إلى حدود شهر مايو/أيار من عام 2016، الذي شهد انخفاضا تاريخيا في قيمة صرف الدينار، التي وصلت في منتصف شهر يونيو/حزيران إلى 2.436 دينار لليورو، و2.139 دينار للدولار.
ويأتي الإرهاب ليلقي بظلاله القاتمة على الأمل بالخروج من حالة الانكماش الاقتصادي. فالسياحة التي تساهم بـ7 % من الناتج المحلي الإجمالي تكابد للخروج من ركود عمّقته عمليتا باردو وسوسة الإرهابيتان؛ ما يفسح بدوره المجال للدعم الحكومي المباشر للمؤسسات السياحية.
وبوحي من محاولات تقويض الاستقرار، استأثرت وزارتا الدفاع والداخلية بـ20 % من ميزانية البلاد، من دون أن نغفل بطبيعة الحال عن دور الهاجس الأمني في طرد الاستثمار.
وبين هذا الرقم وذاك يتلظى المواطن التونسي البسيط بلهيب الفساد ونار الأسعار واهتزاز قدرته الشرائية، بما يفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من تغوّل الاقتصاد الموازي، وفي القلب منه أنشطة التهريب.
ولمّا كان ذلك كذلك يمثّل تردّي الوضع الاقتصادي أحد أبرز التحديات التي ستواجهها حكومة الشاهد الذي بدأ الجمعة 12 أغسطس/ آب جولة ثانية من المشاورات من أجل التوصّل إلى تشكيل وزاري يحوز أكبر قدْر ممكن من التوافق.
وبالعودة إلى السيرة الذاتية لرئيس الحكومة المكلّف يوسف الشاهد الخبير بالاقتصاد الزراعي ووزير الشؤون المحلية في حكومة تصريف الأعمال (الحالية)، فإننا لن نحتاج إلى الرجم بالغيب حتى نتوقع الاتجاه العام الذي سيطبع المرحلة المقبلة. فالمتأمل في المسيرة الأكاديمية والمهنية والسياسية للرجل يستشفُّ نزوعه الليبرالي الواضح.
وعندما يؤكد الخبير الاقتصادي والقيادي في "الجبهة الشعبية" مصطفى الجويلي أن الشاهد دعا في أطروحة الدكتوراه، التي تقدّم بها في باريس عام 2003، إلى تحرير القطاع الفلاحي في تونس بشكل كامل؛ فذلك يشي بالخلفية الفكرية التي قد تسم تعاطيه مع الشأن الاقتصادي في الفترة المقبلة.
كما كان رئيس الحكومة المكلّف قد عمل قبل اندلاع الثورة بقسم الزراعة الخارجية في السفارة الأمريكية في تونس، ومثّل الولايات المتحدة بصفة عضو مراقب في المؤتمر الإقليمي لإفريقيا، الذي نظمته "الفاو" في تونس عام 2014؛ ما قد يعني تقاطعه فكريا مع المقاربات الأمريكية، علاوةً على استعداده للسير في ركاب المؤسسات المالية الكبرى.
وبطبيعة الحال لا نستطيع إغفال التموقع السياسي للشاهد باعتباره عضوا في المكتب التنفيذي لحزب "نداء تونس" وأحد المقرّبين من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، الذي عيّنه على رأس لجنة توفيقية (لجنة الـ13) تمّ تشكيلها أواخر عام 2015 بهدف معلن يدور حول الخروج بالنداء من أزمته .
وما يبدو أوضح من أن نشير إليه هو أن الأزمة الاقتصادية الراهنة بمفرزاتها اللصيقة بحياة المواطن كالبطالة وغلاء المعيشة تمثّل تهديدا مباشرا للاستقرار الاجتماعي والسلم الأهليّة. غير أن وجه المفارقة يكمن أساسا في أدوات مواجهتها التي تشكّل بدورها التهديد نفسه. فالتلويح بتطبيق سياسة تقشفية انسجاما مع وانصياعا لتعليمات صندوق النقد الدولي، الذي أوعز لتونس باتخاذ جملة من الإجراءات للتحكم في التوازنات المالية على غرار رفع القيود عن تشغيل العمالة الأجنبية ومراجعة سياسة دعم المواد الاستهلاكية الأساسية والضغط على الأجور. وهو ما قد يفتح البلاد على المجهول؛ وهو مزلق يراه الشاهد جيدا وترجمه في تصريح "ثرثار"، مفاده "ضرورة مصارحة الشعب بحقيقة الوضع الاقتصادي" في ما يمكن اعتباره توطئة "اتصالية" يُؤمَل من خلالها تهيئة الرأي العام لتقبّل تلك الخطوات أو بعضها على الأقل.
قصارى القول: يوسف الشاهد، الذي ينطلق بحظوظ وافرة لنيل ثقة البرلمان التونسي، مطالب بالتعامل مع الحكومة السابقة كتجربة حية تُستخلص منها العبَر لا كمجرّد مرحلة ولّت وانقضت. فالثابت من معاينتنا لأداء حكومة الحبيب الصيد أنها لم تُراعِ دقة الوضع الاجتماعي في تقدمها نحو "الحل"؛ ما تسبَّب في اندلاع احتجاجات اجتماعية عديدة أكد تفاعل السلطة معها أنها لا تتحرك إلا تحت القصف؛ وهو ما يجب أن تتنبّه إليه الحكومة المقبلة المطالبة بتعزيز "الثقة" في الداخل والخارج باعتبارها "أهمّ ثروة للشعوب" على حدّ تعبير صاحب "نوبل" للاقتصاد (1972) "كينيث أراو".
صابر النفزاوي
التعليقات