Stories
-
رياضة
RT STORIES
رقم صمد 87 عاما.. الأسطورة رونالدو يضع النصر على عرش الكرة العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يفوز على أتلتيكو مدريد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النجمة الروسية أندرييفا تودع بطولة أمريكا المفتوحة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية.. المغربي عموتة يعتدي على لاعب الأهلي المصري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح فينورد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملاحقة قانونية.. الأهلي يوضح في بيان رسمي ملابسات منشور عموتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محامي دان آدم يكشف آخر تطورات أزمة حسام حسن وزوجته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل مونسون يستنكر قرار الاتحاد الدولي للتزلج بسحب صفة "الرياضي المحايد" من متزلجين روس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة لاعبين غرقا خلال معسكر لفريق مصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نداء الطبيعة يصنع التاريخ.. لاعب يغادر الملعب للمرحاض ويعود ليحرز هدف الأمان! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس جديدة في صفقة زياش.. النجم المغربي يصل البرازيل قبل الإعلان الرسمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مصر إلى المغرب.. الحارس أبو جبل يبدأ تحديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سأصوت له 100 مرة".. زيدان يحسم موقفه من ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظات مقلقة في دوري الأبطال.. سقوط كاريتساس ونقله للمستشفى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين انضباط مودريتش وتأخر فينيسيوس.. قانون جديد يغيّر مشهد التبديلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 ساعات و38 دقيقة.. انهيار ميكلسن على كتف منافسه في ربع نهائي أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لأني لست مصريا".. رد فعل غريب من لاعب الزمالك محمود بنتايك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يقترب من شراء فريق آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أيام من معسكر منتخب مصر.. تطور مفاجئ بين حسام حسن وزوجته الثانية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لإيران: الحرب ستنتهي بعد الانتخابات لكن بشروط أمريكية صعبة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: تعطل جهاز مسير بحري للقوات الأمريكية في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
القوات الروسية تدمر مقاتلة "ميغ-29" في مقاطعة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ شخصين من طائرة صغيرة هبطت اضطراريا في البحر قبالة سواحل تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طائرات فريق "النجوم التركية" تحلق فوق أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حفرة عملاقة تبتلع ممر قصر نجم هوليود في ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجناح الروسي في معرض الطيران بالعلمين في مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبتة.. صيحات استهجان ضد وزير الداخلية الإسباني وسط استمرار الغضب إزاء أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جديدة للدمار الناجم عن هجمات الحوثيين على 4 مدن جنوب السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. تشييع عائلة كاملة قُتل أفرادها في غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية تغرق سفينة "مرتبطة بتهريب المخدرات" في شرق المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: مدير وكالة الاستخبارات المركزية قد يتولى دورا أكبر في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: نرغب في انتهاء النزاع في أوكرانيا بأسرع ما يمكن ولكن بشروط روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جولة المفاوضات الأخيرة.. ترامب يدرس تغيير الفريق التفاوضي للملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفضل أبو ظبي ساحة للمفاوضات مع أوكرانيا.. ماذا يمكن لواشنطن فعله لتقريب حل النزاع؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة أوكرانية: مبعوثا ترامب غادرا كييف مصدومين من سلوك دائرة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف: كان بإمكان الأوروبيين التصرف بحكمة لكنهم تجاهلوا موقف روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال 12 ساعة الدفاع الجوي يدمر 108 طائرات مسيرة فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجال حاد بين ميرتس وفايدل في البرلمان الألماني بسبب روسيا وأوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: كييف تستخدم المجندين كـ"قطع غيار" وتغذي سوق الاتجار بالأعضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب "البديل من أجل ألمانيا" يطلق تصريحا حول مساعدة برلين لكييف في استهداف العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الألماني يطالب أوكرانيا بزيادة طلباتها من شركات التسليح الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مراكز لوجستية يستخدمها الجيش الأوكراني في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تعلن تسليم نظام كييف صواريخ اعتراضية "PAC-2" لمنظومات "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
صدام بريطانيا وإسرائيل
RT STORIES
بيرنهام: ترددنا سابقا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل خوفا من اتهامنا بـ"معاداة السامية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: أبلغنا قنصلية بريطانيا في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: ترامب لم يعترض على عقوبات بريطانيا ضد المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الفلسطينية ترحب بقرار بريطانيا حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
صدام بريطانيا وإسرائيل
أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
اتهم مشروع الدعاية الأوروبية موقع RT بنشر معلومات مضللة بسبب بعض الآراء التي عبّرت عنها في إحدى مقالاتي.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
ونُشر الاتهام على موقع المشروع الذي يحمل عنوان "الاتحاد الأوروبي ضد التضليل". وكان الرأي الذي طرحته في مقالتي، هو أن النخبة العالمية قد أدركت أن تقليص الموارد يهدد سلطتها، وبالتالي تسعى من خلال فرض قيم المثليين ومزدوجي الهوية الجنسية والمتحولين جنسياً LGBT، وتقنين المخدرات، إلى انتهاج سياسة الحد من السكان، وقبل كل شيء، الطبقات الفقيرة الأكثر عرضة لهذه الدعاية. وكذلك فإن مشروع "الطاقة الخضراء" و"غريتا تونبرغ" هما محاولة لإيجاد مبرر أخلاقي للحد من استهلاك الطبقات الأفقر في المجتمع.
بادئ ذي بدء، ينسب المروّجون الأوروبيون لي تصريحات حول الجائحة "المزيّفة" لـ "كوفيد-19"، فضلاً عن حقيقة أن نخب العالم تنشر الذعر من الوباء. ولا يوجد أي من هذه المعلومات في مقالتي، علاوة على تشويه سمعة "الموقف الليبرالي" تجاه حقوق المرأة والأقليات العرقية والدينية ومجموعات المثليين، وكل هذا محض كذب وافتراء سافر.
سأجيب فقط عن الجزء من التصريحات التي تروّج للأكاذيب الدعائية الأوروبية فيما يتعلّق بما جاء نصاً في مقالاتي.
حسناً، هل يؤدي انتشار قيم الـ LGBT إلى انخفاض عدد السكان؟
في أستراليا عام 2016، كان لدى 15% من العائلات المثلية أطفال، مقابل 55% من العائلات من جنسين مختلفين. في الوقت نفسه، كان هناك عدد أقل من الأطفال لدى العائلات من نفس الجنس، حوالي 52% لديهم طفل واحد، والثلث فقط لديهم طفلان. في العائلات من جنسين مختلفين، كان لدى 36% منهم طفل واحد، و42% طفلان.

مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
ووفقاً لمعهد ويليامز في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن 16% فقط من العائلات المثلية تقوم بتربية أطفال.
ومن بين العائلات المثلية التي تعيش معاً، هناك 70% فقط لديهم أطفال بيولوجيون، أي أن مساهمة هذه العائلات في معدل المواليد أقل من ذلك، بل إن 11% فقط من العائلات المثلية تساهم في تكاثر السكان.
أما المسمار الأخير في نعش نموذج الـ LGBT، وفقاً للمعهد القومي للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية، فهو حمل المثليات أقل بنحو 9 مرات، وحمل النساء ذوات الميول الجنسية المزدوجة أقل بمرتين من النساء ذوات الميول للجنس المختلف.
علاوة على ذلك، ووفقاً لـ "إن بي سي نيوز" NBC News، يعتبر الأطفال من عائلات مثلية أنفسهم ذوي ميول نحو الجنس المختلف (70% من النساء و90% من الرجال) أقل من أطفال العائلات التقليدية (88% من النساء و98% من الرجال). أي أن التأثير السلبي لهذا النموذج من السلوك على النمو الديموغرافي هو تأثير طويل الأجل وذو طبيعة تكاثرية.
بالإضافة إلى ذلك، يشير معهد ويليامز نفسه إلى أن العائلات من نفس الجنس أفقر من العائلات من جنسين مختلفين، أي أن تعداد الطبقات الفقيرة يتناقص بشكل أسرع مع انتشار قيم الـ LGBT.
وعلى الرغم من حقيقة الانخفاض الطبيعي البطيء في عدد السكان (مع استثناء عامل الهجرة)، في كل أو على الأقل في الغالبية العظمى من البلدان المتقدمة في الغرب، تصبح مساهمة العائلات من نفس الجنس غير متناسبة في هذه العملية.
إن حقيقة تأثير انتشار قيم الـ LGBT على الانخفاض السريع في عدد السكان لدى المجتمعات ليس رأياً أو نظريةً، بل حقيقة علمية مثبتة. والدعاية الهادفة، بل وحتى فرض نموذج LGBT هي سياسة تؤدي إلى تقليل عدد السكان.
وأؤكد هنا في نفس الوقت أن كل ما سبق لا يمثل أي دعوة للحد من حقوق أي إنسان أياً كان، لكننا هنا نقوم فقط بتحليل الإحصائيات.

هل يجبرنا بايدن على أكل الديدان؟
فهل تبذل النخبة الحاكمة حول العالم جهوداً لتشجيع أو حتى فرض السلوكيات المعادية للمجتمع على أقل تقدير، بما في ذلك نشر نموذج الـ LGBT، وتقنين المخدرات؟
عندما تمتلك أكبر 7 صناديق استثمار نصف سوق الأسهم الأمريكية، وعندما تتحكم الصناديق أو المليارديرات أنفسهم في وسائل الإعلام الأساسية وشبكات التواصل الاجتماعي الأمريكية، والتي تعزل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية عن المجتمع الأمريكي والعالم بضغطة زر، وتكون بنوك وول ستريت أكبر الرعاة الأساسيين لمرشحي الرئاسة لكل من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة الأمريكية، عندها لا يمكن الحديث هنا عن أي "سلطة سريّة"، فكل شيء واضح ومكشوف.
ووفقاً لـ "بلومبرغ" Bloomber، فإن أكبر هذه الصناديق السبعة هو "بلاك روك" Black Rock، الذي يسيطر على أصول بقيمة 7.8 تريليون دولار، و"ستيت ستريت" State Street، الذي يتحكم في أصول بقيمة 3 تريليون دولار، قد طلبا من الشركات التي تستثمر فيها إثبات وجود بعض ممثلي مجتمع الـ LGBT بين موظفيها.
كذلك طالبت بورصة "ناسداك" Nasdaq الشركات المتداولة على منصتها بأن يكون عضواً واحداً على الأقل من أعضاء مجلس الإدارة من مجتمع الـ LGBT، وهو ما ينتهك بطبيعة الحال مبدأ المنافسة العادلة والنزيهة لصالح الأقليات الجنسية. كذلك أعلن بنك "غولدمان ساكس" Goldman Sachs عن نهج مماثل.
أود التذكير بأن الحديث يدور هنا عن "سادة العالم" الذين يتحكمون ليس فقط في المشهد المالي والاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية، وإنما في العالم، إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي والشبكات الاجتماعية العالمية بما في ذلك "فيسبوك" و"تويتر" وغيرهما، والتي تجسّد الأجندة الإعلامية والثقافية والأيديولوجية للغرب. وهم، بتلك الإجراءات، إنما يخلقون "نظاماً أكثر ملاءمةً" للأقليات الجنسية، غالباً على حساب العاملين ذوي الميول نحو الجنس المختلف. وهو بالطبع تشجيع لأنماط السلوك التي تؤدي إلى انخفاض عدد السكان.
تمتلك أكبر أربعة صناديق استثمار 90% من الشركات المدرجة في مؤشر "ستاندارد آند بورز" Standard & Poor’s، وبالتالي فإن القرارات المذكورة ملزمة عملياً، وسوف تؤثر بشكل مباشر على اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل تقريباً، أي أنها تمس الأمة الأمريكية بأكملها.

هل سمعتم بآخر نكتة أوكرانية؟
ونحن نتحدث ليس فقط عن الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا، بل عن فرض نموذج مماثل في دول أخرى، حتى إنني أعتقد أنه بمرور الوقت، سيتعيّن على كبريات الشركات العالمية جميعاً، بما في ذلك على سبيل المثال، أرامكو السعودية، الإبلاغ عما إذا كان أحد أعضاء مجلس الإدارة مثلي الجنس..
بالإضافة إلى ذلك، تشير "سي إن إن" CNN إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع للأمريكيين لعدة سنوات متتالية منذ عام 2014، وقد ساهمت الوفيات الناجمة عن تعاطي جرعات زائدة من المخدرات في ذلك مساهمة كبيرة، حيث زادت الوفيات بنسبة 386% من عام 1970 حتى 2017.
والعلاقة بين المخدرات الخفيفة، وغيرها من المخدرات الثقيلة واضحة، وعادة ما تكون تلك مجرد مراحل مختلفة من إدمان المخدرات، ولا يمكن أن يؤدي تقنين مخدر القنب (الحشيش) في العديد من الدول الغربية سوى إلى زيادة انتشار إدمان المخدرات، والذي عادة ما يؤثر على الشرائح الأكثر فقراً وأقل تعليماً من السكان.
بل إن حقيقة تقنين المخدرات، أي اعتماد قانون ملائم من قبل السلطات، تعني ببساطة مشاركة النخبة الحاكمة في هذا القرار. في الوقت نفسه، نلاحظ دور "سادة العالم" الماليين في ذلك. فعلى سبيل المثال، اعترف بيل غيتس بأنه صوّت لصالح تقنين الماريغوانا في كاليفورنيا عام 2012.
في سياق آخر، تتخذ النخبة العالمية خطوات، بما في ذلك استغلال الفتاة غريتا تونبرغ، لفرض "الطاقة الخضراء".
وقد أكّدت غريتا نفسها أنها لم تكن سوى أداة في الأيدي الخطأ، بعد أن نشرت عن طريق الخطأ في صفحتها الخاصة على موقع "إنستغرام" تعليمات حول إجراء الدعاية وتنظيم الاحتجاجات مرسلة إليها من كندا.

محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس
وبفضل غريتا نفسها، لم يعد من الممكن إنكار الإجراءات المنسّقة من قبل الغرب، والموجّهة ضد التنمية الاقتصادية للبلدان الأقل تقدماً، وهو ما دفع الخارجية الهندية للاحتجاج فعلياً.
علاوة على ذلك، أصدر صندوق الاستثمار "بلاك روك" نفسه إنذاراً نهائياً للشركات التي تستثمر فيه الأموال، لتوفير معلومات حول الالتزام بمبادئ "الاقتصاد الأخضر"، بما في ذلك رفض الوقود الأحفوري، ووعد الصندوق باتخاذ إجراءات ضد تلك الشركات، والمستثمرين الذين لا يستوفون المتطلبات.
وكان المستثمرون المؤسسيون، الذين يتحكمون في أصول بقيمة 37 تريليون دولار، قد دعوا في السابق إلى زيادة تكلفة استخدام الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى.
فهل تؤدي هذه "الطاقة الخضراء" إلى الحد من استهلاك السكان؟
إن الدليل على أن "الطاقة الخضراء" قد أصبحت أرخص من الكهرباء المولّدة بواسطة الوقود الأحفوري هو أمر مشكوك فيه، ويعتمد على أي حال على ظروف البلدان المختلفة. على سبيل المثال، مع وفرة الموارد الطبيعية في روسيا، وموقعها البعيد شمالاً، وقلة عدد الأيام المشمسة في العام، وبعد معظم المناطق الجغرافية عن السواحل، فإن توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ليس فقط أغلى بكثير من الوقود الأحفوري، بل إن توليد "الطاقة النظيفة" يصبح مستحيلاً من حيث المبدأ في الكثير من الأماكن. أي أن زيادة حصة توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في روسيا، بمجابهة الظروف الطبيعية، ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة تكلفة الكهرباء، وبالتالي انخفاض مستوى معيشة السكان.

متى تصبح الولايات المتحدة الأمريكية ديكتاتورية صريحة؟
لذلك فإن رفع الضرائب على المواطنين لدعم الانتقال إلى "الطاقة الخضراء" يقلّل بشكل مباشر من استهلاك السكان، حتى في البلدان الغنية. علاوة على ذلك، لا تستطيع الدول الفقيرة العثور على موارد مالية كبيرة، للانتقال السريع إلى "الطاقة الخضراء"، حتى لو كانت الظروف الطبيعية تجعلها ذات كفاءة اقتصادية.
وفي ظل هذه الظروف، فإن فرض رسوم إضافية على البضائع من البلدان التي لا تفي بمعايير "الطاقة الخضراء"، التي خطط لها الاتحاد الأوروبي، وفي المستقبل ربما أيضاً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ليست سوى محاولة للسطو المباشر وفرض سياسة الحماية الاقتصادية Protectionism غير المبررة وإعادة توزيع الأرباح لصالحها. ولا شك في أن مثل هذه التعريفات ستضيف أعباءً إضافية على الدول الفقيرة، وتؤدي إلى انخفاض مستويات المعيشة لشعوبها.
ويعد استغلال الفتاة، غريتا تونبرغ، في حملة دعائية لتبرير مثل هذه الإجراءات أمرا مثيرا للغثاء، وكما قلت يهدف لإيجاد مبرر أخلاقي لأساليب المنافسة غير النزيهة وغير العادلة.
تلخيصاً لما سبق، أرى أن مشروع الدعاية الأوروبية الذي يحمل اسم "الاتحاد الأوروبي ضد التضليل" هو "غريتا تونبرغ" أخرى، مصمم بمقاسات أخرى، لخلق خلفية إعلامية مواتية للأجندة التي شرحتها أعلاه، وقمع مقاومة أولئك الذين يختلفون في الرأي. لكننا دائماً وأبدا سنحاول فضح تلك المعلومات الخاطئة والمضللة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات