مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • فيديوهات

    فيديوهات

دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟

لعل الفارق الأساسي بين سلوك روسيا والولايات المتحدة الأمريكية على الساحة الدولية هو رغبة روسيا دائماً في إيجاد حلول وسط تأخذ في الاعتبار مصالح الطرف الآخر.

دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
صورة تعبيرية / RT

لكن الأمم والدول التي لا تلتزم بهذا المبدأ تعتبر ذلك نقطة ضعف لا قوة. ومع ذلك، فبفضل هذا المبدأ، أصبحت روسيا أكبر دولة في العالم.

إن هذا المبدأ يستند إلى حقيقة أن وضع المصالح المتبادلة في الاعتبار هو وحده قد يضمن سلاماً طويل الأمد، وتعايشا مستداما مع الجيران.

هكذا كان نهج موسكو، بعد الانقلاب النازي في أوكرانيا عام 2014، فلم تشرع في تدمير الجيش الأوكراني، وكانت قادرة على ذلك، بل على العكس انخرطت في اتفاقيات مينسك، ولا زالت تروّج لها، بوصفها سبيلاً يسمح لكييف باستعادة جمهوريات دونباس، ولكن مع تحوّل أوكرانيا إلى كونفدرالية محايدة، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.

كذلك، لم تنتصر روسيا في سوريا بفضل طائراتها، وإنما في المقام الأول بسبب تنظيمها للنقل الآمن للمسلحين وعائلاتهم إلى إدلب، بدلاً من المضي قدماً في الحرب حتى تدميرهم بالكامل.

كعادتها تسعى روسيا دائماً إلى منع العدو من الانتصار، وتفعل ذلك بأدنى قدر من الوسائل التي لا تعيق تنميتها الاقتصادية. تسعى موسكو فقط إلى إقناع العدو بما لا يدع مجالاً للشك باستحالة الانتصار في النزاع معها بأي شكل من الأشكال، فيدرك حتمية الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

فهل نجحت هذه الطريقة مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ من الواضح أن فلاديمير بوتين كان يريد التوصل إلى اتفاق مع دونالد ترامب، وربما كانت هناك فرصة، لكن الديمقراطيين أجهضوا هذه السانحة. فيما يبادر بايدن الآن بمكالمة هاتفية لبوتين..

من الممكن أن تكون هذه المكالمة الهاتفية نوعاً من الاعتذار بعد الوقاحة التي ارتكبها بايدن بوصفه الرئيس الروسي بالقاتل. بمعنى أن الهدف قد يكون تكتيكياً، من أجل الحفاظ على إمكانية الحوار والقدرة على إدارة الصراع، دون تغيير الخط الاستراتيجي لزيادة المواجهة مع روسيا.

قد ترغب واشنطن كذلك في منح موسكو أملاً كاذباً في التوصل إلى موائمات، بغية منع الرد الروسي الصارم في حال وقوع هجوم أوكراني على الدونباس.

إلا أنني أتفق مع الرأي القائل بأن واشنطن تتجه عن عمد نحو حرب محدودة في أوكرانيا، ما سيسمح بإنهاء أي مقاومة ألمانية لإجراءات منع استكمال خط أنابيب "السيل الشمالي-2"، وبشكل عام، قطع كل أشكال الشراكة الاقتصادية بين روسيا وأوروبا، ورفع طوق عزلة روسيا إلى مستويات أعلى.

فعند هذه النقطة، نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في دفع كل من أوكرانيا وروسيا إلى حالة مماثلة لما كان عليه الوضع بين روسيا وجورجيا عام 2008، عشية الحرب الروسية الجورجية، عندما هاجمت الأخيرة، بتشجيع من الولايات المتحدة، أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية.

 ومع الأخذ في الاعتبار العبء المتراكم من تصريحات وخطوات الأطراف ومناورات الناتو التي تحمل عنوان "حامي أوروبا 2021" على حدود أوكرانيا، فإن كل هذا محفوف بمخاطر الصدام المباشر بين روسيا والناتو.

فهل يخيف واشنطن هذا الاحتمال؟ لا أعتقد ذلك، فالنخبة الأمريكية لا تؤمن بإمكانية استخدام روسيا للسلاح النووي، وتفوّق الناتو بعدد من المرات في الأسلحة التقليدية يسمح له بتوقع النجاح حال وقوع صدام محدود على أراضي دول ثالثة.

سوف تتحول ساحة المعركة، أي أوكرانيا، بطبيعة الحال إلى أطلال، لكن الغرب سوف يقبل بهذه النتيجة حال الهزيمة التي يأملها للقوات الروسية. ولكن، حتى لو انتصرت روسيا، فإن تدمير البنى التحتية والاقتصاد الأوكراني، وربما الدونباس، سيجعل انتصار روسيا باهظ الثمن، وستتحول "غنائمها" إلى أعباء أكثر منها مكاسب.

ومن أجل التأثير العنيف المزعزع لاستقرار الوضع الداخلي في روسيا، لا يحتاج الغرب حتى إلى السعي إلى هزيمة موسكو، بل يكفيه إطالة عمر هذه الحرب.

من هذا المنظور، قد تكون دعوة بايدن مجرد إجراء إضافي صمم خصيصاً ليظهر للعالم "عدوانية" روسيا، التي لم تصافح اليد الممدودة، بل ارتكبت "عدواناً فجاً" على أوكرانيا. يدعم هذه الرواية الموعد المقترح للقاء وهو "في غضون عدة أشهر". فإذا كان الاجتماع يهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، لكان من الضروري عقده فوراً.

أما اللقاء "في غضون بضعة أشهر" في ظل الوضع الحالي، هو بمثابة المحادثة خلال 10 سنوات، أي أنها مجرد خطوة شكلية دعائية أكثر من كونها عرضاً جاداً لمفاوضات حقيقية.

وبالتالي، فأنا لا أعتقد أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية رغبة في التوصل إلى اتفاقيات طويلة الأمد مع روسيا. فلم يتغير شيء في الآونة الأخيرة لإقناع النخبة الأمريكية بأن روسيا ليست "محطة وقود بها صواريخ". لم يتغيّر مسار واشنطن في السعي نحو تدمير روسيا، والغرض من الدعوة للحديث ليس سوى دعاية أو تكتيك في أحسن الأحوال.

لكن فلاديمير بوتين لا يمكنه رفض الاجتماع، على الرغم من فظاظة بايدن الأخيرة. فموسكو تودّ، أكثر من الغرب، إظهار استعدادها للحوار عشية الصراع المحتمل في أوكرانيا. ومن غير المرجّح أن يدرك الغرب ضرورة التفاوض مع روسيا على الفور، بل من المحتمل أن تكون هناك سلسلة طويلة من مثل هذه الاجتماعات، على أساس التهديدات المتبادلة والخطوات وربما حتى الأفعال الحاسمة. بمعنى أصح، أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وليس نتيجة مؤتمر سلام في أحد المخابئ، بينما يختبئ المجتمعون خشية تعرضهم للأمطار المشعة...

على أي حال، لا أعتقد أن دعوة بايدن قد غيّرت الوضع الراهن..

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة