مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

سبب امتناع أهم الصحف الأمريكية عن دعم هاريس وترامب

حول أسباب امتناع الصحف الأمريكية الكبرى عن دعم أي من المرشحين للانتخابات الرئاسية، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":

سبب امتناع أهم الصحف الأمريكية عن دعم هاريس وترامب
سبب امتناع أهم الصحف الأمريكية عن دعم هاريس وترامب / RT

 

ترفض الصحف الأمريكية الكبرى دعم مرشح معين في الانتخابات الأمريكية. الأولى، في هذا النهج، كانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، ثم اتخذت صحيفة واشنطن بوست موقفا محايدا، وبعدهما، قررت رابع أكبر صحيفة أمريكية، وهي يو إس إيه توداي، عدم تأييد أي من المرشحين الرئاسيين هذا العام.

وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف: "إن لوس أنجلوس تايمز، وواشنطن بوست، ويو إس إيه توداي وسائل إعلام ليبرالية مؤيدة للديمقراطيين. ولا معنى للحديث عن حيادها. تدفع هذه الصحف بأجندة تساعد كامالا هاريس. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تنتقد دونالد ترامب بشدة.

شيء آخر أننا نرى الآن تناقضات بين أصحاب هذه الوسائط ومحرريها. فالأخيرون ليبراليون للغاية. إنهم يرغبون في دعم الحزب الديمقراطي بشكل أكثر نشاطًا. وفي الوقت نفسه، يخشى رجال الأعمال الذين يمتلكون الصحف من عواقب سلبية إذا فاز ترامب، وبالتالي يحاولون التحوط من المخاطر.

ومن الأمثلة الصارخة على ذلك جيف بيزوس، صاحب صحيفة واشنطن بوست. فلديه إمبراطورية أمازون الضخمة. ولديه عقود حكومية كبيرة مع مجتمع الاستخبارات الأمريكي. ويبدو أنه يرى مخاطر حقيقية في فوز الجمهوري ترامب بالبيت الأبيض. فسوف يراجع الأخير هذه العقود ولن تحصل شركاته على أموال إضافية.

وينطبق الشيء نفسه على المليارديرات الآخرين الذين يمتلكون وسائل الإعلام المذكورة أعلاه، فقرروا عدم التعارض مع ترامب عشية الانتخابات".

ويرى دوداكوف أن الانقسام في كل من المجتمع والبيئة الإعلامية سوف يزداد سوءا.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات