مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

الاعتراف بالدولة الفلسطينية مهم ولكن يجب إنهاء الفظائع في غزة

الجمهور الإقليمي والعالمي غاضب من إسرائيل؛ القوة النووية المدعومة من الولايات المتحدة، التي تستخدم كل جبروتها ضد شعب ضعيف نصفه من الأطفال. عليا ابراهيمي - Newsweek

الاعتراف بالدولة الفلسطينية مهم ولكن يجب إنهاء الفظائع في غزة
Gettyimages.ru

تم إنزال زجاجة ماء بلاستيكية مملوءة بالعدس الأحمرعلى شاطئ غزة مؤخرا، ولكن كان هناك رسالة في هذه الزجاجة مكتوبة بخط اليد تقول:  "سامحونا أيها الإخوة الأعزاء. هذا كل ما في وسعنا".

ويُرجّح أن أصل الزجاجة يعود إلى مصر، حيث سكب عشرات العائلات أغذية مجففة في حاويات فارغة وألقوها في البحر الأبيض المتوسط، في محاولة رمزية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر منذ شهور على المساعدات الحيوية في غزة.

إن بساطة هذه المبادرة تبرز تناقضاً مع الدولة الإسرائيلية المهيمنة تكنولوجياً، وهي قوة نووية مدعومة من الولايات المتحدة، تنشر أحدث الأسلحة ضد شعب ضعيف وأسير، نصفه تقريباً من الأطفال. علاوة على ذلك، فإن تعبير المُرسِل عن التضامن والعجز يجسّد مزاج جمهور إقليمي وعالمي غاضب، يُدرك عجزه في مواجهة الفساد الأخلاقي المتراكم في غزة.

تقوم إسرائيل بحملة عسكرية تعتبر إبادة جماعية بعد احتلا وحشي وغير قانوني استمر 75 عاماً. وإسرائيل هذه الغارقة في إيديولوجية التفوق العرقي، تستخدم سياسة التجويع الممنهجة ضد 2.2 مليون مدني. وفي يوليو، لقي 63 شخصاً حتفهم بسبب التجويع القسري الذي فرضته إسرائيل. كما قُتل أكثر من 1000 رجل وامرأة وطفل برصاص القوات الإسرائيلية أثناء بحثهم عن الطعام في مواقع الإغاثة القليلة المتبقية.

وبعد أن استنفدوا حججهم المنطقية، يجد القادة الإسرائيليون أنفسهم يتذرعون بهجوم حماس في أكتوبرلتبرير جرائمهم. وأصرّ وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، يوم الثلاثاء، على أن إسرائيل ليست مسؤولة عما وصفه بـ"الظروف الصعبة" في غزة. وتساءل أمام حشد من الصحفيين: "من المسؤول عن هذه الحرب؟ حماس. حماس هي من بدأت الحرب بمجزرة 7 أكتوبر. وحماس مسؤولة عن استمرارها".

وبالمثل، عندما سُئل مايكل كلاينر، المسؤول في حزب الليكود، عن القصف والحصار الإسرائيلي، قال: "شكواي موجهة ضد من لا يدعموننا في أوروبا ولا يحددون الطرف الحقيقي المسؤول، وهو من بدأ الحرب. لولا 7 أكتوبر لما تضرر طفل واحد في غزة".

لكن هذا الموقف لا يمكن الدفاع عنه أخلاقياً وقانونياً. ففي القانون الدولي، كما هو الحال في تقاليد الحرب العادلة في جميع الحضارات تقريباً، هناك فصل واضح بين قانونية شن الحرب من البداية (الحق في الحرب)، وقانونية كيفية إدارتها بعد بدئها (الحق في الحرب). وحتى لو تم استبعاد الاحتلال الإسرائيلي الطويل، وسلمنا بأن حماس بدأت الحرب في 7 أكتوبر، فلا ينبغي أن يكون لهذا الواقع أي تأثير على كيفية مقاضاة إسرائيل بسبب كيفية ردها. فالغرض من الحق في الحرب، أو القانون الإنساني الدولي، هو الحد من المعاناة في الحرب، بغض النظر عن هوية من بدأها.

واستحضار هجوم 7 أكتوبر يبرز الفرق بينه وبين حجم الفظائع الإسرائيلية. فبالمقارنة نرى أن هجوم حماس تسبب في مقتل 1200 شخص بينهم 36 طفلاً، بينما تسبب الرد الإسرائيلي في ذبح 60 ألف شخص، بينهم 14 ألف طفل، وفرض مجاعة مدبرة، تبدو إبادة جماعية ممنهجة على أساس عرقي. وهذا الرد أشد إجراماً بشكل واضح.

وبعد 21 شهراً من الدمار الذي شهدته غزة على مرّ العصور الوسطى، وبعد أن تحققت أسوأ سيناريوهات المجاعة، يتلمس المجتمع الدولي أخيراً رداً. فقد اقترحت المفوضية الأوروبية تعليق مشاركة إسرائيل جزئياً في مبادرتها الرائدة لتمويل الأبحاث. وانسحبت البرازيل من التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست. أما بالنسبة لدول مجموعة السبع مثل بريطانيا وفرنسا، فإن الخط الرئيسي للجهود هو الوعد بالاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة في سبتمبر.

إن الاعتراف بحق تقرير المصير الفلسطيني خطوة رمزية أساسية ومستحقة. ومع ذلك، ليس من الواضح كيف سيُنهي قرار الدولة الفلسطينية المجازر اليومية في غزة أو يُنهي المجاعة المستمرة، لا سيما وأن إسرائيل لا تزال متحدية ومدللة من قِبل الولايات المتحدة.

وحده الاعتراف بالسيادة الفلسطينية سيمثل بالتأكيد عزاء لاذعاً للأمهات اللواتي يصبحن متفرجات بينما يصاب أطفالهن بالجوع، وللمدنيين الجائعين الذين سيُطلق عليهم قناصة إسرائيليون النار وهم يصطفون في طوابير للحصول على الطعام، أو للأطفال الذين سيُقتلون أو يُشوهون أو يُيتمون بالقنابل الإسرائيلية في الساعات والأيام والأسابيع القادمة.

ونحن نسأل: يقولون إن الغد سيكون أفضل، لكن ماذا عن اليوم؟

المصدر: Newsweek

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها