Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع البريطانية: سنزود كييف بـ120 ألف مسيّرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة واستمرار تقدم قواتنا شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. اعتقال مساعدي نائبين بتهمة تهريب المجندين مقابل 16 ألف دولار للشخص
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيليسنكي: كييف تواجه أسوأ عجز في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا لا تزال منفتحة على المفاوضات مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: خيبة أمل أوروبية من التعاون التقني مع أوكرانيا في مجال المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: هيغسيث يتغيب مجددا عن اجتماع مجموعة الاتصال حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بضوء أخضر من برلين.. زيلينسكي يطالب باستعادة "المتهربين" من ألمانيا لسد نزيف الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتحدث عن ضمانات صينية بشأن إيران وينتقد "الناتو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منصور بن زايد وقاليباف يبحثان سبل خفض التصعيد في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية تحصي خسائر الجيش الأمريكي في الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تكمل إجلاء الخبراء والموظفين المشاركين في بناء محطة بوشهر النووية في إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول بيان من قائد القيادة المركزية الأمريكية حول "حصار إيران البحري"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو وبكين تشددان على ضرورة استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية ودعمها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس يقود جولة مفاوضات محتملة ثانية مع إيران وترامب يطلب من فريقه إيجاد مخرج للصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي يحذر من استغلال واشنطن وتل أبيب المفاوضات للتحضير لعملية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لشبكة "فوكس بيزنس": الحرب على إيران انتهت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: وقف إطلاق النار متماسك ونسعى لصفقة كبرى مع إيران تنهي الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": أكثر من 20 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال آخر 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك ينتقد سياسة واشنطن في "هرمز" ويعتذر عن مؤتمر باريس
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. ظاهرة "الدموع الزرقاء" الساحرة على سواحل ريتشاو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوتات شبيهة بالبشر تخطف الأنظار في معرض تقني بهونغ كونغ
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
هل تجاوز الحكم صلاحياته؟ حادثة جديدة تثير الجدل في الملاعب الإيطالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروج برشلونة.. تصريحات وإشارات تضع رافينيا تحت التهديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحركات عاجلة في الأهلي المصري لإنهاء ملف المدرب الدنماركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مغن راب يسقط نجم المنتخب الروسي السابق بالضربة القاضية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو على أعتاب إنجاز رقمي تاريخي في "يوتيوب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لتنظيم مونديال 2026.. المغرب ينضم لفريق البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة مروعة في دوري الأبطال.. هل حرم برشلونة من حقه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية تعلق على قرار إعادة روسيا للمنافسات بعلمها ونشيدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يفسد ريمونتادا برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
تقرير: فجوة في المواقف بين واشنطن وبيروت في مفاوضات واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقرات قيادة لـ"حزب الله" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
10 دول تدعو لوقف فوري للقتال في لبنان وتدين استهداف قوات "اليونيفيل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 قتلى و10 جرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر اليوم (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات لحزب الله والجيش الإسرائيلي.. قتال مستمر في بنت جبيل والمدينة تتحول لنقطة اشتباك رئيسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان: اجتماع واشنطن بدء لمسار تفاوضي مع إسرائيل ونسعى لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسعى لجمع إسرائيل ولبنان.. عليهم التخلص من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان أمريكي إسرائيلي لبناني: اتفقت الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: إصابة قائد الكتيبة 52 في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في بنت جبيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعد بتقديم مساعدات للبنان في حال نجاح مفاوضاته مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادي في حزب االله نواف الموسوي: التفاوض مع إسرائيل خطيئة تاريخية ولبنان لم يحصل حتى على صدقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حركة "أمل" ترفض اجتماع واشنطن: لا تفاوض مباشرا مع إسرائيل ونتمسك بوقف النار عبر لجنة الميكانيزم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على وقع أول لقاء بين لبنان وإسرائيل.. "حزب الله" ينفذ عشرات العمليات العسكرية ويقصف مستوطنات الشمال
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
الحرب على إيران تقوض المنافسة الأمريكية مع الصين
الحرب مع إيران منعطف استراتيجي كارثي للولايات المتحدة في سعيها للتنافس دبلوماسياً واقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً مع الصين. مايكل شيفر – ناشيونال إنترست
في غضون أشهر قليلة، هدد الرئيس دونالد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند، وشنّ غارة عسكرية على فنزويلا - حيث اقتاد رئيسها إلى نيويورك للمحاكمة، واستولى على حقولها النفطية - والآن شنّ حربًا على إيران بهدف تفكيك برامجها النووية والصاروخية وإسقاط حكومتها. ويصف مؤيدوه هذا بالقوة، بينما يصفه منتقدوه بالتهور. ويغفل كلا الطرفين مشكلة جوهرية: هذه التحركات تعكس رؤية للعالم بُنيت لعالم لم يعد موجودًا.
إن الرئيس ترامب ينظر إلى القوة كما نظر إليها بعض الاستراتيجيين الجيوسياسيين في القرن التاسع عشر، من منظور السيطرة على الأراضي والوقود الأحفوري والفساد والهيمنة العسكرية القسرية على الخصوم. وكذلك السيطرة على طرق القطب الشمالي والسيطرة على النفط وقمع أخطر قدرات النظام المعادي. ولكل هدف من هذه الأهداف منطق معين. ولكن المشكلة تكمن في أن هذا المنطق كان أكثر منطقية في قرن آخر، وليس في عصرنا الحالي.
وما يغيب بشكل ملحوظ عن الموقف الاستراتيجي لترامب هو أي شيء سيحدد فعلياً قوة أمريكا وازدهارها خلال الخمسين عاماً القادمة؛ كسلاسل إمداد أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي وتصنيع الطاقة النظيفة وتطوير القوى العاملة الأمريكية والبنية الاقتصادية والتكنولوجية المتحالفة اللازمة لمنافسة الصين. وهذه الأمور لا تُؤخذ في الحسبان في رؤية ترامب للعالم لأنها لا تتوافق مع عقليته التي تشبه عقلية فيل ليوتاردو (من مسلسل آل سوبرانو). ولا يمكنك تحقيق الهيمنة على صناعة الرقائق بالقصف، كما لا يمكنك بناء سلسلة إمداد مرنة بالإكراه.
إن هذا ليس اعتراضاً على القوة العسكرية أو على أوجه القصور الأخلاقية للنظام في طهران. فالقوة العسكرية مهمة، وهناك ظروف تلعب فيها القوة دوراً أساسياً في الاستراتيجية الأمريكية. والسؤال هو: هل تُستخدم القوة كأداة ضمن استراتيجية أمن قومي متماسكة ومتكاملة، أم كبديل عنها؟
وما نشهده من هذه الإدارة أقرب إلى الخيار الثاني؛ حيث أننا نرى غارات جوية بلا هدف استراتيجي أو نظرية نصر واضحة، ودبلوماسية بلا غاية محددة وإكراه بلا بناء تحالفات. وهو عمل عسكري يستنزف الموارد المالية والسياسية والاستراتيجية اللازمة للمنافسة التي تُشكّل جوهر هذا القرن.
إنّ مشكلة استنزاف الموارد هذه أخطر مما تبدو عليه. فكل دولار وكل عملية اتخاذ قرار تُستنزف في العمليات العسكرية في الخليج العربي، دون أي مقياس واضح للنجاح، لا يُوجّه نحو تنفيذ قانون CHIPS أو الاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي أو إعادة بناء أدوات تمويل التنمية التي تُسهم في توسيع النفوذ الاقتصادي الأمريكي حول العالم؛ وهي أدوات دأبت هذه الإدارة على تفكيكها بشكل ممنهج. وفي هذه الأثناء تراقب بكين وتنتظر. أما الصين فتمارس لعبة اقتصادية وتكنولوجية طويلة الأمد وصبورة، بينما نمارس نحن دبلوماسية السفن الحربية المتقطعة.
والأسوأ من ذلك، أن هذا النهج لا يجدي نفعاً حتى وفقاً لشروطه. ففي يونيو 2025 أعلن ترامب أن الضربات الأمريكية "قضت تمامًا وبشكل كامل" على البرنامج النووي الإيراني. واليوم، يستشهد بإعادة إيران بناء ذلك البرنامج كمبرر لشنّ ضربة أخرى. ولا يمكن الادعاء في آنٍ واحد بالقضاء التام على البرنامج واستخدام إعادة البناء كذريعة للحرب. وهذا التناقض يكمن في تصريحات ترامب نفسه.
لقد كان التقييم السري الأولي لوكالة استخبارات الدفاع أن ضربات يونيو أخرت البرنامج "ربما لبضعة أشهر". وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران قد تستأنف التخصيب "في غضون أشهر". والأهم من ذلك، كشف وزير الخارجية العماني عن انفراجة دبلوماسية قبل يوم واحد فقط من بدء الحرب - فقد وافقت إيران على الامتناع عن تخزين اليورانيوم المخصب وعلى الخضوع للتحقق الكامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، سقطت القنابل.
وتروي فنزويلا قصة مشابهة؛ إذ لا تزال حكومة مادورو قائمة، وتتولى نائبته منصب الرئيس بالوكالة ولم تلتزم شركات النفط الكبرى بالاستثمار وسيستغرق ترميم البنية التحتية 15 عامًا وعشرات المليارات من الدولارات. وفي النهاية وقعت الغارة و"استولينا" على النفط، لكن الجائزة ظلت بعيدة المنال.
ثم يبرز التساؤل حول ما سيحدث لاحقًا إذا تحقق هدف تغيير النظام، فالتمني لا يعني بالضرورة وجود استراتيجية لتحقيق النتيجة، أو خطة لما يليها. وقد حذر كولن باول جورج دبليو بوش قبل غزو العراق: "إذا حطمتَ شيئًا، فأنتَ مسؤول عنه". لكن الدرس لم يُستوعب ولا يوجد ما يدل على استيعابه الآن.
وإذا سقط النظام الإيراني فإن الولايات المتحدة ستتولى إعادة بناء دولة يبلغ تعداد سكانها 90 مليون نسمة، وإدارة ما تبقى من برنامجها النووي المتناثر واحتواء أو تسريح الحرس الثوري الإسلامي وشبكاته الإقليمية التابعة له وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط الذي غرق الآن في أزمة.
خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أن أبرز المرشحين لخلافة المرشد الأعلى علي خامنئي هم قادة متشددون في الحرس الثوري الإيراني، وهم أنفسهم من وضعوا وأشرفوا على البرامج النووية والصاروخية في المقام الأول. ولا يبدو هذا تحريرًا للمواطن الإيراني العادي. وربما أتت استراتيجية إدارة ترامب في إقصاء القيادات بنتائج عكسية. والموارد التي ستُستنزف في أي تطورات قد تحدث في الأسابيع أو الأشهر المقبلة - من أموال وجهود دبلوماسية وطاقة عسكرية - هي موارد لن تُوجه لمواجهة التحدي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن.
علاوة على ذلك، فإن النجاح في المنافسة الجيواقتصادية التي تُشكّل ملامح القرن الحادي والعشرين هو في جوهره مشكلة تحالف. ولا تمتلك أي دولة بمفردها - ولا حتى الولايات المتحدة - القدرة الإنتاجية لأشباه الموصلات، وسلاسل إمداد العناصر الأرضية النادرة، ورأس المال الاستثماري، والوصول إلى الأسواق اللازمة لخلق بيئة ابتكار مستدامة وتحقيق الازدهار. ويتطلب نجاحنا شراكة مع أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والهند، وعبر دول الجنوب العالمي. ويتطلب شركاء يثقون في موثوقية أمريكا ويشاركونها مصالحها وقيمها.
إن التهديد بضم أراضي حليف في الناتو وممارسة الضغط على كندا وشن ضربات عسكرية أحادية الجانب وخوض حرب اختيارية دون تنسيق، كلها أمور تُقوّض العلاقات التي يعتمد عليها هذا التحالف. وعلى الرغم من عقلية الإدارة المتسلطة فإن بناء تحالفات دولية تعاونية ليس بالأمر الهين أو لعبة خاسرة. ويتبادل الحلفاء التكنولوجيا وينسقون السياسات الاقتصادية مع شركائهم، لا مع "رعاة" أنانيين يتجاهلونهم.
هناك أيضًا تكلفة مباشرة يتحملها الأمريكيون العاملون، وهي تكلفة نادرًا ما تُذكر في هذه النقاشات. فالصراع في الخليج العربي أو الشرق الأوسط، الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، أو تعطيل خطوط الملاحة، أو زعزعة استقرار الأسواق المالية، يُؤثر على الأسر العادية بشكل مباشر - في محطات الوقود، وأسعار المواد الغذائية، وأسعار الرهن العقاري. كما .أن الفئة التي يدّعي ترامب تمثيلها هي التي تدفع ثمن هذه المغامرات الاستراتيجية بطرق نادرًا ما تُذكر في التعليقات التي تعقب هذه الأحداث.
إن البديل ليس الانسحاب أو السذاجة، بل هو استراتيجية مُصممة خصيصًا للعالم الذي نعيش فيه؛ استراتيجية تستخدم القوة العسكرية بوعي، مع الاستثمار في الأسس التكنولوجية والصناعية والتحالفية التي ستُحدد النتائج طويلة الأجل. وقانون CHIPS والاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي وتمويل التنمية ومرونة الطاقة وأطر التجارة التي تربط الاقتصادات المتحالفة هي أدوات المنافسة في القرن الحادي والعشرين. وتدمير البحوث الجامعية في العلوم الأساسية والتخلص بلا تفكير من الأدوات الدبلوماسية والتنموية من مجموعة أدوات الأمن القومي وتفكيك التحالفات والشراكات ليست استراتيجية للفوز بالسباق قبل أن يبدأ.
والحقيقة بشأن هذه الأجندة هي أنها تستحق السعي بغض النظر عن الصين. فوجود قاعدة تكنولوجية أكثر تنافسية تُعزز ازدهار الأمريكيين. كما أن مرونة الطاقة والانتقال إلى مستقبل خالٍ من الكربون يُقللان من التعرض لتقلبات الشرق الأوسط التي ربما فاقمت منها ضربات ترامب. والتحالفات القوية تُعزز أمن الولايات المتحدة. وازدهار الطبقة الوسطى يُرسخ الديمقراطية. وقد تكون المنافسة مع الصين دافعًا لتسريع هذه الاستثمارات، لكنها ليست الدافع الوحيد. فنحن بحاجة إلى بناء قوة أمريكا، لا تبديدها على أهداف خاطئة.
إن الاستراتيجية في فنزويلا وغرينلاند وإيران تعكس نمط العدوانية لدى ترامب الذي يفهم القوة كما كان يفهمها الزعماء الأقوياء في القرن التاسع عشر من خلال الاستيلاء على الأراضي واستخراج الموارد وسحق المنافسين. وأفعاله تُؤكد ذلك في كل منعطف.
إن القرن الذي نعيشه يتطلب شيئًا مختلفًا: ليس قوة أقل، بل استراتيجية أكثر ذكاء وتكاملاً واستشرافاً ووضوحاً في الرؤية بشأن ما يُحافظ فعليًا على قوة أمريكا وازدهارها. وما لدينا بدلاً من ذلك هو الحنين إلى الماضي مع ميزانية دفاعية ومجموعة متزايدة من الأدلة على أن ذلك لا ينجح.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
صادرات الصين تقفز 22% في شهرين.. والتجارة مع الولايات المتحدة تتراجع
ارتفعت صادرات الصين بنحو 22% خلال أول شهرين من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين تراجع حجم التجارة مع الولايات المتحدة.
التعليقات