مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين

تمر الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني (15 مايو) بينما تقف المنطقة والعالم على أعتاب زلازل سياسية واقتصادية متلاحقة لم تعد تقتصر على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين
RT

يقف العالم اليوم متفرجا على ما ترتكبه العصابات الإسرائيلية (ما أشبه اليوم بالبارحة) في جنوب لبنان، على الرغم مما يسمى بـ "وقف إطلاق النار"، وبرغم "مفاوضات" تجري في واشنطن برعاية أمريكية. اعتادت وسائل الإعلام على نشر القصف الإسرائيلي للقرى اللبنانية بذريعة ما يسمونه "قصف البنى التحتية لحزب الله"، وكأنه روتين يومي، بعد أن تعودنا على النشرة اليومية لأعداد القتلى في غزة منذ ثلاثة أعوام.

لم يعد "المجتمع الدولي" يأبه، ولم تعد إسرائيل تأبه، لا سيما بعدما أكد الأخ الأكبر في واشنطن على أن بإمكان القوي أن يختطف رئيسا من مضجعه، وأن يعتدي على دولة لمجرد أنها لا تنصاع لأوامره. فلا عجب إذن أن تصول إسرائيل وتجول في المنطقة، تحت دعاوى "حماية الدولة" من مزاعم وتخاريف المخاطر والتهديدات، سواء كان ذلك "البرنامج النووي الإيراني"، الذي ظل نتنياهو يهددنا منذ سنوات بأن "إيران على بعد أسبوع من امتلاك السلاح النووي"، ومرت سنوات لا أسابيع، فلا امتلكت إيران السلاح النووي، ولا تعتزم ذلك، وأعلنت وتعلن عن ذلك مرارا وتكرارا. ومع ذلك كان "السلاح النووي" ذريعة إسرائيل والولايات المتحدة للهجوم على إيران في يونيو 2025 وفبراير 2026.

وخلال الأسبوع الماضي، وبرغم اتفاق الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترامب على ضرورة أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا، وبرغم طلب واشنطن من بكين أن تستخدم نفوذها على طهران للمساعدة في إعادة فتح المضيق أو منع استمرار تعطيله، إلا أنه لا يوجد دليل على أي التزام صيني عملي أو علني بالضغط على إيران.

وقد صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن لدى الصين مصلحة قوية في إعادة فتح المضيق، وأنها "ستفعل ما تستطيع" للمساعدة، وقال ترامب إن "شي جين بينغ وافق على ضرورة فتح المضيق"، ولكن دون إعلان مقابل من الجانب الصيني. بمعنى أن الزيارة ربما تكون قد حسنت الغطاء السياسي الدولي لفكرة فتح المضيق، إلا أنها لم تنتج آلية تنفيذية معلنة أو التزاما صينيا واضحا.

في نيودلهي، فشل اجتماع وزراء خارجية مجموعة "بريكس" في التوافق على بيان مشترك كامل بسبب الخلافات حول ملفات غرب آسيا، إلا أن الوثيقة الختامية اتفقت على نص واضح بشأن القضية الفلسطينية، حيث اتفق البيان على: حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلا أن المشاركين، فيما نقلته "رويترز"، اختلفوا على أن يتضمن البيان إدانة صريحة للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ولهجة أكثر حدة ضد واشنطن وتل أبيب، حيث رفضت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا المسار، وواجهتها إيران باتهامات مباشرة بالتورط أو تسهيل عمليات ضد طهران، بينما دفعت أبو ظبي باتجاه إدانة الهجمات الإيرانية على أراضيها.

لقد راهن اللوبي الأمريكي الصهيوني، من خلال الأزمة الإيرانية، وحتى من خلال تجميد حركة الملاحة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، أن يتم حلها في نهاية المطاف بمشاريع إسرائيل التوسعية على حساب القضية الفلسطينية، وعلى حساب انحسار الاهتمام الدولي بقضية العرب الكبرى والأساسية، قضية الصراع العربي الإسرائيلي/القضية الفلسطينية، إلا أن العكس هو ما نراه اليوم، حيث جددت الصين وروسيا والهند والبرازيل خطاب دعم الدولة الفلسطينية، في إشارة مهمة لجوهر إجماع يمكن أن يشكل حلا حتى لقضية مضيق هرمز نفسها.

فلولا الاحتلال لما كانت المقاومة، ولولا حصار غزة لما كان السابع من أكتوبر، ولولا السابع من أكتوبر، لما كانت الحرب على غزة، ولا كانت الحرب على إيران، ولولا الحرب على إيران لما كان إغلاق مضيق هرمز. إنها سلسلة من دوائر مفرغة تنتهي جميعا إلى نتيجة واحدة: الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

وما يحدث اليوم من "حشد" لبعض الدول العربية كي تخوض الحرب ضد إيران نيابة عن الولايات المتحدة وعن إسرائيل، وربما بمشاركة ودعم إسرائيل، هو شق للصف ترغب فيه إسرائيل، وتدفع نحوه بكل ما أوتيت من قوة. ومن المؤسف أن نرى أن يكون اهتمام تركيا وإيران بمصير القضية الفلسطينية أكثر بكثير من اهتمام كثير من الدول العربية، وما يرافق ذلك من تنامي الخلافات المحلية بين دول الشرق الأوسط على حساب الاهتمام وتوحيد الجهود لدعم نضال الشعب الفلسطيني.

بالتوازي انتهت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن من دون اختراق نهائي أو اتفاق شامل، مع إحرازها تقدما إجرائيا وسياسيا أكثر من كونها حسمت الملفات الخلافية. ومع وصف واشنطن للمفاوضات بأنها "إيجابية ومثمرة"، لتأكيدها على تثبيت أو توسيع وقف إطلاق النار، إلا أن وقف النار كما أسلفنا هش للغاية، والانتهاكات الإسرائيلية مستمرة.

كذلك طرحت بيروت مطلبا واضحا وصريحا هو انسحاب القوات الإسرائيلية م المواقع التي ما زالت تتمركز فيها داخل الأراضي اللبنانية، دون قبول إسرائيلي نهائي حتى الآن. يظل الملف الأصعب في المفاوضات هو سلاح "حزب الله" وترتيبات أمن الجنوب، وهنا يتحرك المفاوضات الرسميون اللبنانيون بحذر شديد لأنها قضية تمس التوازن الداخلي مباشرة. من جانبه رفض الأمين العام لـ "حزب الله" نعيم قاسم المفاوضات بشكل واضح، ودعا الحكومة اللبنانية للانسحاب من المفاوضات المباشرة، واعتبرها تنازلا سياسيا، لا سيما إذا طرح سلاح الحزب على الطاولة.

ما نراه جليا اليوم هو ارتباط كل الملفات ببعضها البعض، فمضيق هرمز مرتبط بالعدوان على إيران، وإيران مرتبطة بقضية جنوب لبنان، وجنوب لبنان مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي، والأمن الإسرائيلي مرتبط بالمقاومة، والمقاومة مرتبطة بالاحتلال، والاحتلال هو قضية القرن والمنطقة والعالم، وهو ما يجب أن يلتف العالم من أجل إنهائه والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. أم وأصل كل القضايا.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية