مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

أظهرت دراسة جديدة أن المراهقين الذين يشعرون بوجود معنى لحياتهم هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مع تقدمهم في السن.

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

وتؤكد الدراسة أن تنمية الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة قد تكون استراتيجية فعالة للحفاظ على الصحة النفسية على المدى الطويل.

وتُعد فترة الانتقال من المراهقة إلى البلوغ أكثر عرضة للاكتئاب، نظرًا للتغيرات الفسيولوجية والضغوط الاجتماعية، وقد تتسبب نوبات الاكتئاب خلال هذه المرحلة في عواقب طويلة الأمد تشمل تدهور العلاقات الشخصية وانخفاض الإنتاجية.

ويُعتبر وجود هدف في الحياة عاملا وقائيا يعزز الصحة النفسية، حيث أظهرت دراسات سابقة أن الشعور بالمعنى يقلل من أعراض الاكتئاب لدى كبار السن أيضا.

واستخدمت الدراسة بيانات من الأبحاث الأمريكية الطولية الخاصة بديناميكيات الدخل (PSID)، حيث قيّم المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاما مدى شعورهم بأن حياتهم لها معنى أو هدف.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب مستقبلا. فمع زيادة شعور السعي إلى هدف بمقدار انحراف معياري واحد، انخفض خطر الاكتئاب بنسبة 35%، واستمر هذا التأثير لمدة عشر سنوات.

وبقيت العلاقة بين الشعور بالهدف والاكتئاب ذات دلالة إحصائية حتى بعد الأخذ في الاعتبار العمر والجنس والعرق والحالة الاجتماعية والاقتصادية. وحتى بين المراهقين الذين لديهم تشخيصات نفسية، استمر الشعور بالهدف في تقليل احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

وأكدت الباحثة الأولى في الدراسة أنجلينا سوتين من جامعة فلوريدا: "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية مساعدة المراهقين على تطوير الشعور بالهدف، ويمكن أن يصبح الهدف في الحياة نهجًا غير دوائي لتحسين الصحة النفسية للشباب".

ويعمل الشعور بالهدف كدعم نفسي، حيث يساعد المراهقين على التعامل مع عدم اليقين ومشاكل الهوية، ويعزز تنظيم المشاعر، ويمكنهم من مواجهة الصعوبات بكفاءة والحفاظ على دوافعهم.

بالإضافة إلى ذلك، يتبع المراهقون ذوو الهدف أسلوب حياة أكثر صحة، مما يعزز الصحة النفسية، كما يلعب الاندماج الاجتماعي القوي دورا مهما في الوقاية من الاكتئاب.

وعلى الرغم من أن تأثير الشعور بالهدف محدود مقارنة بعوامل الاكتئاب الأخرى، إلا أنه كان ثابتا عبر جميع المجموعات الديموغرافية، ما يشير إلى أن الهدف يمثل موردا عالميا للحماية من الاكتئاب بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

نُشرت الدراسة في مجلة Journal of Psychiatric Research

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

 

 

التعليقات

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

مدفيديف يحذر من رد قوي بعد استهداف مسيرة أوكرانية قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه