مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

المسبار "إنسايت" يبدأ بأعمال الحفر على المريخ

انفصلت الذراع الآلية لمنصة هبوط المسبار "إنسايت" بنجاح عن وحدة الحفر "HP3" وأكملت اختبار ثباتها، ما يسمح بالبدء بعمليات الحفر على الكوكب الأحمر، بحسب موقع "DLR".

المسبار "إنسايت" يبدأ بأعمال الحفر على المريخ

ويقول تيلمان سبون، المشرف على مشروع HP3: "وفقا لخططنا الحالية، سوف نعطي الأوامر لوحدة الحفر HP3 يوم الاثنين، لتبدأ يوم الثلاثاء 26 فبراير، بأعمال الحفر في الساعة العاشرة صباحا بتوقيت المريخ. وإذا جرى كل شيء بنجاح، فسوف نكون أول من يتمكن من حفر سطح كوكب آخر إذا لم نأخذ بالاعتبار رواد فضاء برنامج (أبولو) الذين حفروا إلى عمق كبير على كوكب آخر".

وزُوّد المسبار "إنسايت" بأجهزة لقياس الزلازل وترمومتر جيوفيزيائي سيثبت في بئر عنقها خمسة أمتار لقياس درجة حرارة باطن المريخ. كما هناك جهاز آخر سيقيس بدقة عالية تقلبات دوران الكوكب، ما سيساعد على تحديد توزيع الكتل في باطنه وفهم تركيبه الداخلي.

ويأمل الجيولوجيون في أن تحفر وحدة "HP3" في اليوم الأول 70 سنتمترا، بعد ذلك تتوقف مدة يومين للراحة، يقوم الخبراء خلالهما بالتأكد من صلاحية أجهزة الاستشعار الحرارية والاطلاع على درجة الحرارة الأولية لباطن الكوكب.

وفي نهاية الأسبوع، تستأنف وحدة الحفر عملها ثانية وتحفر 30 سم أخرى وتتوقف لمدة يومين مجددا. ثم تحفر 50 سم يوميا إلى أن تصل إلى عمق خمسة أمتار. وبحسب الخبراء، سيتحقق هذا في أوائل شهر أبريل المقبل.

يذكر إن المسبار "إنسايت" هبط في ديسمبر 2018 على سطح المريخ في منطقة سهل الإليزيه عند خط استواء الكوكب، ليكمل مهمة المسبار "فينيكس" الذي كان قد هبط على سطح المريخ في مايو عام 2008، في مهمة للبحث عن آثار الحياة والماء في تربته.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي