مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

لأول مرة منذ 230 عاما.. إعادة بناء وجه موزارت تكشف ملامحه الغامضة

تمكن فريق من العلماء من إعادة بناء وجه الموسيقار الشهير، فولفغانغ أماديوس موزارت، باستخدام جمجمة يعتقد أنها تعود إليه، في محاولة لحل اللغز الذي طالما أحاط بمظهره الحقيقي.

لأول مرة منذ 230 عاما.. إعادة بناء وجه موزارت تكشف ملامحه الغامضة
موزارت / Sean Gallup / Staff / Gettyimages.ru

لطالما ظل شكل موزارت غير مؤكد، حيث لم تنج سوى صور قليلة له، أغلبها غير مكتمل أو يعود لطفولته، في حين تم رسم معظم صوره الشهيرة بعد وفاته بفترة طويلة.

وفي عام 1962، كتب عالم الموسيقى ألفريد أينشتاين قائلا: "لم تنج أي بقايا أرضية لموزارت باستثناء بضع صور بائسة، لا يوجد منها اثنتان متشابهتان".

وقاد شيشرون مورايس، الخبير في إعادة بناء الوجوه الجنائية، فريقا دوليا لاستخدام تقنيات حديثة في إعادة تشكيل ملامح موزارت. وأوضح أنه تعرّف على الجمجمة بالصدفة أثناء مشاركته في مشروع آخر، مضيفا: "نعمل منذ أكثر من عقد على تقريبات الوجه، ونساعد فرق الطب الشرعي في الشرطة، ونقوم بإعادة بناء الشخصيات التاريخية باستمرار".

وبدأ الفريق بإعادة بناء الجمجمة افتراضيا، مستخدمين صورا تحتوي على مراجع مكانية. ورغم عدم وجود الفك السفلي وفقدان بعض الأسنان، تمكنوا من استكمال معالمها بالاعتماد على البيانات الإحصائية والتماسك التشريحي.

واعتمدت إعادة البناء على تقنيات متعددة، من بينها تحديد سماكة الأنسجة الرخوة لتحديد ملامح الوجه، بالإضافة إلى تحليل قياسات الأنف والأذنين والشفتين استنادا إلى بيانات لمئات الأوروبيين البالغين.

كما استخدم الفريق تقنية "التشوه التشريحي"، حيث تم ضبط رأس متبرع افتراضي ليتناسب مع أبعاد الجمجمة المنسوبة إلى موزارت.

وأسفرت هذه الجهود عن تمثال نصفي يظهر وجه موزارت، تم استكماله بتفاصيل مثل الشعر والملابس وفقا للموضة السائدة في عصره.

وأكد مورايس أن الوجه النهائي بدا "رشيقا"، متوافقا مع صورتين نادرتين بقيتا من حياة موزارت، هما صورة غير مكتملة رسمها جوزيف لانج عام 1783، والتي وصفتها زوجة موزارت، كونستانس، بأنها "أفضل صورة له"، ورسم بقلم دورا ستوك عام 1789.

وأشار مورايس إلى أن أشهر صورة لموزارت، التي رسمتها باربرا كرافت عام 1819، جاءت بعد 28 عاما من وفاته، ما يجعل مدى دقتها موضع تساؤل.

ولا تزال هوية الجمجمة محل جدل، إذ يعتقد أنها استخرجت بعد وفاة موزارت بعشر سنوات، عندما تذكر حفار قبور موقع دفنه غير المميز في فيينا. وقد تنقلت بين عدة مالكين قبل أن توهب لمتحف موزارت في سالزبورغ عام 1902.

وقد قدمت الدراسات العلمية نتائج متضاربة حول صحة نسبها لموزارت، لكن مورايس أوضح أن "الجمجمة تحمل خصائص متوافقة مع صوره في حياته"، ما يضيف مزيدا من الغموض إلى القضية.

وأعرب مورايس عن فخره بالمشاركة في هذا المشروع قائلا: "أنا من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، وأستمع إليها يوميا، وفي كثير من الأحيان، تصادفني مقطوعات موزارت في قائمة التشغيل الخاصة بي".

توفي موزارت في فيينا يوم 5 ديسمبر 1791 عن عمر ناهز 35 عاما، ولا يزال سبب وفاته غير معروف.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

ترامب يحتاج بشدة إلى مخرج من هذه الحرب الآن

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة

صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران

نائب أمريكي يطالب بالتحقيق في صفقات نفط تمت قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟