مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

74 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

واشنطن ولندن وباريس تعلن استعدادها لمحاسبة دمشق إذا أقدمت على "هجوم كيميائي جديد"

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، الجمعة، استعدادها لاتخاذ إجراءات "حازمة وعاجلة" في حال "عودة نظام الأسد" إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.

واشنطن ولندن وباريس تعلن استعدادها لمحاسبة دمشق إذا أقدمت على "هجوم كيميائي جديد"

وقال وزراء الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، والبريطاني، جيرمي هانت، والفرنسي، جان إيف لودريان، في بيان أصدروه بمناسبة مرور عامين على "هجمات كيميائية مروعة في خان شيخون وذلك بعد حوالي عام على هجوم في دوما"، إن الدول الثلاث "تحذر من ذلك وتؤكد تمسكها القوي بالرد وبصورة مناسبة على أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد".

بحسب البيان فإن "تاريخ الاستخدام المتكرر من قبل النظام لهذا النوع من الأسلحة ضد شعبه لا يمكن إنكاره"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا متمسكة بمحاسبته على ذلك.

وتابع البيان أنه تمت "حماية نظام الأسد من أن يُحاسب فورا على استمرار استخدامه للأسلحة الكيميائية، لا سيما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مع تفكيك آلية التحقيق المستقلة المصممة لإسناد المسؤولية عن هجمات الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وأضاف أن "الدول المسؤولة ملتزمة بالتمسك بالحظر المفروض على الأسلحة الكيميائية وضمان عدم إفلات من يستخدمون هذه الأسلحة أو يسعون لاستخدامها أو حمايتهم من العقاب، لا سيما من خلال تعزيز منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وذكر البيان أن النزاع في سوريا لا يمكن إنهاؤه "إلا عن طريق تسوية سياسية موثوقة يتم التفاوض بشأنها، مشيرا إلى وجوب "ألا يكرر نظام الأسد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. وختم وزراء الدول الثلاث بالقول: "لا ينبغي أن يكون هناك شك في تصميمنا على العمل بقوة وسرعة إذا استخدم نظام الأسد هذه الأسلحة مرة أخرى في المستقبل".

وفي منتصف أبريل 2018، أصبح الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، ذريعة لشن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سلسلة ضربات على أهداف تابعة للحكومة السورية.

وأعلنت موسكو منذ البداية أن الهجوم مفبرك، وأكد مركز المصالحة الروسي أن أطباءه زاروا موقع الهجوم المزعوم بعد يومين ولم يعثروا لدى السكان المحليين على أي مؤشرات لتأثير مواد سامة عليهم.

وفي أبريل 2017، قصفت القوات الأمريكية مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، بعد اتهامها للقوات الحكومية السورية باستخدام السلاح الكيميائي في بلدة خان شيخون بريف إدلب.

ورفضت دمشق الاتهامات الأمريكية باستخدام السلاح الكيميائي، واعتبرت الضربات الأمريكية عدوانا ضد السيادة السورية.

المصدر: موقع وزارة الخارجية الأمريكية + وكالات

التعليقات

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود