مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

القذافي في مواجهة ميتران.. تفاصيل مجهولة عن معركة "الصقور" الليبية و"البواشق" الفرنسية!

نفذت قاذفة قنابل ليبية من طراز توبوليف "تو -22" غارة جوية على مطار نجامينا  في 17 فبراير 1986 ردا على إغارة طائرات فرنسية في اليوم السابق على قاعدة وادي دوم الليبية شمال تشاد.

القذافي في مواجهة ميتران.. تفاصيل مجهولة عن معركة "الصقور" الليبية و"البواشق" الفرنسية!

القاذفة الليبية "تو -22" أقلعت من قاعدة جوية في قطاع أوزو الحدودي، وكان في ذلك الوقت تحت السيادة الليبية، وطارت على ارتفاع منخفض في اتجاه العاصمة التشادية نجامينا لمسافة 1127 كيلو مترا، لتفادي رصد الرادارات الفرنسية.

بعد أن اقتربت من الهدف، زادت من سرعتها وصعدت إلى ارتفاع 5030 مترا، ثم ألقت ثلاث قنابل ثقيلة على مدرج مطار المدينة.

وتقول تقارير إن قاذفة القنابل الليبية على الرغم من سرعتها وارتفاعها الكبيرين، إلا أن هجومها كان ناجحا وضربتها "دقيقة للغاية"، وأصابت المدرج بأضرار كبيرة، وتوقف المطار عن العمل لعدة ساعات.

أثناء العودة، أصيبت الطائرة القاذفة الليبية وتحطمت بسبب نيران أطلقت عليها أثناء تنفيذها لمهمتها، في حين تحدثت رواية عن قاذفة قنابل ليبية ثانية عبرت سماء نجامينا ثم عادت أدراجها إلى قاعدتها في جنوب ليبيا.

 نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان يعد فرنسا دولة استعمارية دخيلة على القارة، ويعمل على طرد وجودها العسكري من المناطق المتاخمة لليبيا عبر تشاد، في حين أن باريس كانت تعتبر ليبيا دولة أجنبية اعتدت على إحدى مستعمراتها السابقة.

باريس نفد صبرها من مشاكسات القذافي في عامي 1983 – 1984، وتدخلت في تشاد عبر عملية "مانتا" ووضعت أمام ليبيا خطا أحمر على طول خط العرض 15، لمنع تقدم القوات التشادية المتمردة على سلطات نجامينا بدعم من القوات الليبية نحو الجنوب.

الرئيسان الليبي معمر القذافي والفرنسي فرانسوا ميتران اجتمعا في جزيرة كريت في سبتمبر 1984، وتم الاتفاق على مغادرة القوات الفرنسية والليبية لتشاد.

فرنسا زعمت أنها التزمت بالاتفاق وسحبت قواتها إلا أن القذافي قلص من عدد قواته وأبقى على قوة تعدادها 5000 عسكري في شمال تشاد.

توترت مجددا العلاقات بين فرنسا وليبيا في منتصف وأواخر عام 1985 بسبب الوضع في تشاد، وعادت باريس أوائل عام 1986 إلى نشر قوات برية في تشاد وجوية حولها، ومدت حطها الأحمر في مواجهة ليبيا إلى خط العرض 16.

واصلت ليبيا غاراتها الجوية ضد القوات الحكومية التشادية، وساندت هجمات للفصائل التشادية الموالية لها نحو الجنوب، فردت فرنسا بعملية عسكرية أطلق عليها اسم "الباشق".

في إطار تلك العملية، في 16 فبراير 1986، أغارت 11 طائرة فرنسية من طراز جاغوار ترافقها أربعة ميراج "إف -1" منطلقة من بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى إلى وادي دوم.

الطائرات الفرنسية تخفت عن الرادارات الليبية بالطيران المنخفض، وحين أصبحت فوق الهدف، أسقطت حوالي أربعين قنبلة على مهبط قاعدة وادي الدوم الليبية بشمال تشاد، ما أدى إلى إلحاق أضرار به جعلته غير قابل للاستخدام مؤقتا.

الهجوم بأكمله استمر أقل من دقيقة، وعادت الطائرات الفرنسية إلى قاعدتها في بانغي سالمة، إلا واحدة من طراز جاغوار أصيبت بأضرار طفيفة، وردت ليبيا بغارة بقاذفة قنابل "تو – 22"، دمرت مدرج مطار نجامينا.

بعد وقت قصير أعلن وزير الدفاع الفرنسي حينها، بول كويلز، أن مدرج  قاعدة وادي الدوم الجوية أصبح غير صالح للاستخدام، وأن الهجوم جاء بعد "نداء موجه إلى فرنسا من قبل حكومة تشاد"، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الغارة نفذت بأوامر شخصية من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران وأنها جاءت ردا على هجوم للمتمردين شارك فيه جنود ليبيون.

في تطور لاحق أوائل يناير 1987، استولت قوات الرئيس التشادي حسين حبري على مدينة فادا التي كانت تحت سيطرة الليبيين والفصائل التشادية الموالية في شمال تشاد.

ردا على ذلك، تجاوزت الطائرات المقاتلة الليبية الخط الأحمر وأغارت على بلدتي أم الشلوبة والعردة، وهاجمت بعدة قنابل مقر القوات الفرنسية  بالمنطقة.

رد الفرنسيون إثر ذلك بغارة استخدموا خلالها طائرة دورية بمثابة طعم لدفع مشغلي الرادارات الليبية إلى تنشيط أجهزتهم، وقامت ثمانية طائرات من طراز جاغور باستهداف وسائط الرصد الراداري الليبية بصواريخ موجهة.

طاردت مقاتلة ليبية من طراز "ميغ – 23" السرب الفرنسي المغير لأكثر من 96 كيلو مترا، قبل أن تستدير وتعود على قاعدتها، وبدلك انتهت تلك الحقبة من الغارات بين الطرفين.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟