مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

من موسكو إلى برلين حتى باريس!

لم تنته المعركة مع نابليون بونابرت بطرده وجيوشه من روسيا القيصرية عام 1812. ما جرى لاحقا مهم للغاية لكن لا يعرفه الكثيرون. بونابرت في ذلك الوقت كان لا يزال قويا وخطره لم ينته.

من موسكو إلى برلين حتى باريس!
Sputnik

لم يتبق لبونابرت من جيش قوامه نصف ميلون جندي بحلول نوفمبر 1812 إلا 60000 عسكري. فر إلى باريس في جنح الظلام مطلع ديسمبر من نفس العام تاركا فلول جيشه عرضة للموت من الصقيع والجوع.

ما أن انتهى غزو بونابرت حتى استعد القيصر الروسي ألكسندر الأول لجولة جديدة من الحرب. كان القيصر يدرك أن بلاده لن تكون آمنة طالما بقيت أوروبا تحت حكم بونابرت. ألكسندر الأول قرر ملاحقة "الوحش الجريح" والقضاء عليه في عرينه.

في 13 يناير 1813 عبرت القوات الروسية القيصرية بقيادة المشير ميخائيل كوتوزوف الذي كان قاد الجيوش الروسية في مواجهة قوات بونابرت الغازية، نهر نيمان ودخلت أراضي بروسيا ودوقية وارسو، وقامت بتطهير كامل بروسيا الشرقية من الفرنسيين.

بعد ذلك حاصرت القوات الروسية مدينتي تورينغن ودانتسيغ الألمانيتين ثم دخلت مدينة كونيغسبيرغ وسيطرت على مدينة بلوك كما استولت على مدينة وارسو في 8 فبراير 1813.

توغل القوات الروسية القيصرية في بروسيا الشرقية كان بمثابة الشرارة التي اشعلت نار الثورة ضد الاحتلال الفرنسي. قاتل نابليون بضراوة وتمكن من الانتصار في أكثر من معركة، إلا أن طلائع القوات الروسية القيصرية مع حلفائها نجحت في 4 مارس 1813 في تحرير برلين وانتزاعها من قوات بونابرت بعد أن اقتحمتها من جهات مختلفة.

صبيحة ذلك اليوم الباركر، بدأت القوات الفرنسية في التراجع إلى مما وراء نهر إلبا، فيما اقتحم سلاح الفرسان الروسي شوارع برلين وتمكن من احتجاز مئات الأسرى، واستقبل من قبل سكان برلين القوات الروسية بحفاوة.

نابليون بونابرت لم ييأس وقرر مواصلة القتال في وسط ألمانيا، وجمع لذلك جيشا قوامه 200000 جندي. واجه القوات الروسية القيصرية وقوات حليفتها بروسيا في عدة معارك لم تكن حاسمة. تغير الوضع لاحقا بانضمام النمسا والسويد والعديد من الإمارات الألمانية الصغيرة إلى القوات الروسية القيصرية.

بعد أن حقق بونابرت عدة انتصارات ضد خصومه، تعرضت قواته لهزيمة يومي 29 و30 أغسطس 1813، حين تمكنت القوات الروسية والبروسية من مخاصرة فيلق فاندام الفرنسي وأجبرته على الاستسلام.

لاحقا جرت في 16 أكتوبر 1813 أكبر معركة في كامل حقبة حروب بونابرت بالقرب من لايبزيغ بشرق ألمانيا. هذه المعركة دخلت التاريخ باسم "معركة الأمم".

كان عدد جيش القوات الروسية والحلفاء يبلغ 220000 جندي مزودين بـ 893 مدفعا، فيما كان قوام جيش بونابرت 175000 جندي معززين بـ 717 مدفعا.

مرت "معركة الأمم" بمراحل كر وفر، وتولى نابليون بونابرت في 18 أكتوبر الاشراف على القتال بنفسه وقاد هجوما شرسا ضد قوات الحلفاء. كاد بونابرت أن يقلب المعركة إلى صالحه، إلا أن جيش ساكسونيا، وهي إحدى الولايات الألمانية، انضم فجأة إلى الحلفاء وحول بنادقه في اتجاه الفرنسيين. بحلول مساء ذلك اليوم، أدرك بونابرت أن المعركة خاسرة، وأمر قواته بالانسحاب عبر نهر إلستر.

حددت "معركة الأمم" مصير نابليون، وبعد الهزيمة تمكنت قوات الحلفاء من السيطرة على ألمانيا الغربية وهولندا، ودخلت الأراضي الفرنسية في يناير 1814.

قاد بونابرت عدة حملات عنيفة ناجحة ضد قوات الحلفاء وناور في عدة معارك لمنعها من الوصول إلى باريس. أدرك الإمبراطور ألكسندر الأول أن بونابرت يحاول إطالة أمد الحرب، وأصر على مهاجمة باريس في النصف الثاني من شهر مارس.

نفذ جيش الحلفاء بقيادة القوات الروسية هجوما سريعا على العاصمة باريس وتجاوز القوات الفرنسية وتركها خلفه.  لاحقا هُزم فيلقا الجنرالين الفرنسيين مارمونت ومورتييه، اللذين كانا يغطيان الطرق المؤدية إلى العاصمة.

قوات الحلفاء وفي طليعتها القوات الروسية القيصرية شنت هجوما على باريس في 30 مارس وتمكنت بحلول المساء من السيطرة على المرتفعات الرئيسة. أدركت الحامية الفرنسية عقم أي مقاومة، وألقت أسلحتها، ودخلت قوات الحفاء باريس في 31 مارس 1814.

أرعب سقوط باريس بونابرت. حاول العودة لاستعادة عاصمته، إلا أن جنرالاته كانوا يائسين من أي محاولة، وطالبوا الإمبراطور بالتنازل عن العرش. في نفس الوقت بدأ الجيش الفرنسي في التفكك، ورفضت وحدات بأكملها مواصلة القتال، استسلم بعضها، وعاد أفراد بعض الوحدات إلى بيوتهم. تبددت أحلام نابليون نهائيا وأجبر على الاستسلام في 6 أبريل 1914.

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

"الثوري الإيراني" يعلن عن انفجار بناقلتين جنوب هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟