مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟

نشر الرئيس الأمريكي على منصته "تروث سوشيال" منشورا يدعو فيه دولا عربية وإسلامية للانضمام إلى ما يسمى بـ "الاتفاقات الإبراهيمية".

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟
هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟ / RT

وفي المنشور أكد ترامب أن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد"، مع التهديد بأنها قد تنتهي بـ "صفقة عظيمة للجميع"، أو بعودة إلى ساحة المعركة وإطلاق النار على نحو "أكبر وأقوى من أي وقت مضى"، مشددا على أن أحدا "لا يريد ذلك!".

ودعا ترامب المملكة العربية السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن إلى الانضمام إلى "الاتفاقات الإبراهيمية"، لا سيما بعد كل "اللغز المعقد للغاية" الذي عملت الولايات المتحدة كثيرا لمحاولة حله وجمع أجزائه معا. وتابع ترامب: "بات من الضروري والملزم أن تقوم جميع هذه الدول الانضمام بالتوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية كحد أدنى".

وكتب ترامب أن الاتفاقات، بالنسبة للدول المشاركة بها (الإمارات والبحرين والمغرب والسودان وكازاخستان)، حققت ازدهارا ماليا واقتصاديا واجتماعيا، حتى خلال هذه الفترة من الصراع والحرب، دون أن يقترح أي من أعضائها الحاليين الانسحاب منها أو حتى تعليق المشاركة فيها. والسبب يعود إلى "عظمة" هذه الاتفاقات، التي ستكون "الأفضل للجميع"، و"ستجلب قوة حقيقية ونفوذا وسلاما إلى الشرق الأوسط لأول مرة منذ 5 آلاف عام". وتابع: "ستكون وثيقة تحظى باحترام لا مثيل له"، و"سيكون مستوى أهميتها وهيبتها غير مسبوق"، ودعا إلى التوقيع الفوري من جانب المملكة العربية السعودية وقطر تحديدا، ليتبع الجميع هذا النهج. وإن لم يفعلوا، فإن ذلك سيظهر "نية سيئة".

لقد أعدت قراءة كلمات الرئيس الأمريكي ما يزيد عن الخمس مرات، حتى أتأكد من المضمون، وأنني لم أفلت حرفا هنا أو نقطة هناك. فالمضمون يتنوع ما بين الوقاحة والاستهتار والاحتقار والجهل بالتاريخ والجغرافيا وثوابت المنطق التي يفترض أن نخضع جميعا لها.

أعاد ذلك المنشور إلى الذاكرة على الفور ما كان قد صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل تسلمه مهام إدارة البيت الأبيض بشأن الصراع الأوكراني، حينما قالها بعنترية يحسد عليها أن الصراع الأوكراني لن يستغرق منه سوى 24 ساعة لا أكثر ولا أقل. وهكذا يختصر الرئيس الكاوبوي، الذي يحكم الولايات المتحدة ويظن أنه يحكم العالم بمنشورات "تروث سوشيال"، كل تاريخ روسيا وأوكرانيا، سواء بدءا من تنظيم "القوميين الأوكرانيين" وقادته باندديرا وشوخيفيتش، ومرورا بتحالف هؤلاء مع هتلر من أجل "استقلال الدولة الأوكرانية القومية" و"التحرر من الشيوعية"، ثم تجريم هؤلاء واعتبارهم خونة ومتعاونين مع النازية التي نجح الاتحاد السوفيتي من تحرير أوروبا والعالم منها (مضحيا بـ 27 مليون من خيرة أبنائه وبعد دمار غير مسبوق للمدن والقرى والحرث والزرع)، ثم إعادة هؤلاء المجرمين النازيين مرة أخرى إلى الصورة بعد الثورة البرتقالية (2004) على يد فيكتور يوشينكو، الرئيس الأوكراني الموالي للغرب، ثم انقلاب عام 2014، فاستعادة روسيا لشبه جزيرة القرم، وبدء عمليتين عسكريتين من جانب أوكرانيا لمهاجمة الجمهوريتين (دونيتسك ولوغانسك) اللتين أعلنتا انفصالهما عقب الانقلاب، والتي راح ضحيتهما 12 ألف شخص من الناطقين بالروسية، وانتهاء بالعملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا والمستمرة حتى يومنا هذا، يختصر الكاوبوي الأمريكي كل هذا في 24 ساعة، ومكالمتين هاتفيتين سيتمكن من خلالهما بالحديث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تارة، ثم على الجانب الآخر مع رئيس عصابة كييف النازية فلاديمير زيلينسكي. "فتنتهي الحرب"! أو هكذا يعتقد ترامب.

بالتوازي يظن ذات الرئيس الأمريكي ترامب أن دعوة سحرية منه على منصة "تروث سوشيال"، ستكون كفيلة بإنهاء 78 عاما من الصراع والحروب ومئات الآلاف من الضحايا وملايين الشتات حول العالم. هي "الاتفاقات الإبراهيمية" إذن ما سيحل القضية المركزية للعرب والمسلمين، الصراع العربي الإسرائيلي، وتحديدا القضية الفلسطينية.

في يونيو الماضي، وأثناء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي الإيراني، قامت إسرائيل بالهجوم على إيران فيما سمي بحرب الأيام الإثني عشر التي انتهت بوقف إطلاق نار أمريكي يوم 24 يونيو 2025. بعدها بدأ مسار اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية وأمن الخليج ومضيق هرمز وتخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وجرت لقاءات في جنيف وإسطنبول بمشاركة وسطاء أوروبيين وخليجيين، بل وتم التوصل إلى "تفاهم على مبادئ عامة لصياغة اتفاق محتمل".

لم تكن المفاوضات بين الأطراف قد انهارت رسميا، وكانت الأطراف والوسيط العماني تعلن أنها تمكنت من نزع فتيل الحرب، إلا أنه وفي نفس هذه اللحظة بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل العدوان على إيران بقرار نهائي من الرئيس الأمريكي، الذي يدعونا اليوم إلى طاولة المفاوضات والسلام، واغتالت الولايات المتحدة وإسرائيل حينها المرشد الإيراني علي خامنئي وقائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصيرزاده، وأحد أهم رجال الأمن القومي علي شمخاني وكثير من القيادة السياسية العليا وقيادات الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات والعلماء المرتبطين بالبرنامج النووي العسكري.

 

يراهن الرئيس الأمريكي اليوم، وبعد انصياعه لخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي الرعناء والحمقاء وبيانات الاستخبارات الإسرائيلية المضللة بشأن الداخل الإيراني، يراهن على قبول دول عربية وإسلامية لذلك "العهد" الإبراهيمي لمن لا عهد لهم، وارتكبوا خلال الأشهر الماضية فقط، ولا أقول السنوات والعقود الماضية، مجازر ومذابح إبادة جماعية ولا عد ولا حصر دقيق لضحاياها حتى اللحظة.

فأي منطق وأي عقل يمكن أن يقبل أي دعوة لـ "تسوية" و"سلام" و"استقرار" في الشرق الأوسط على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبالتجاهل التام لفكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وبدون أي ذكر في أي وثيقة أو مستند للانسحاب الكامل من جميع الأراضي المحتلة منذ 1967.

لم تذكر وثيقة واحدة من وثائق "الاتفاقات الإبراهيمية" نحو 5655 كيلومتر مربع في الضفة الغربية، و365 كيلومتر مربع في قطاع غزة، وهو ما يمثل 22% من مساحة فلسطين التاريخية، ولم تذكر الاتفاقات 1200 كيلومتر مربع مساحة هضبة الجولان المحتلة، ناهيك عن مزارع شبعا (نحو 25 كيلومتر مربع) وتلال كفرشوبا، والشريط الحدودي الواسع (5-10 كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية) وهدم المنازل وتهجير السكان الذي مارسته إسرائيل طوال الأسابيع الماضية.

وحسنا فعلت المملكة العربية السعودية على لسان مصدر سعودي لشبكة "سي إن إن" صرح بأن المملكة "لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية". كذلك رفضت باكستان على لسان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف الذي تساءل: "كيف يمكن الجلوس مع أناس لا يمكن الوثوق بكلمتهم ولو حتى ليوم واحد".

إن من يراهن على امتلاك إسرائيل لرؤوس نووية تكتيكية أمريكية سيجبر أيا من الدول العربية على قبول شروط التطبيع المهينة والمجحفة التي يطرحها اليوم يخطئ خطأ تاريخيا كبيرا. ولن يكون لإسرائيل مكان ولا أمن ولا استقرار في المنطقة دون عودة كافة الحقوق لأصحابها، ودون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأنا على ثقة تامة أن المجتمع الدولي سيتخذ قريبا خطوة جديدة للرد على ترامب في محاولة لإيقاظه من سباته العميق، وتذكيره بالحقائق التاريخية التي لا جدال فيها، وقرارات الشرعية الدولية التي ينبغي على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الانصياع لها وتنفيذها بدءا من قرار مجلس الأمن رقم 242.

إن الربط بين قضية إيران والقضية الفلسطينية على هذا النحو، ومحاولة الخروج من الهزيمة في الخليج وحول مضيق هرمز بـ "الأوهام الإبراهيمية" والدعوة للتطبيع مع إسرائيل هو دعوة لا مستقبل لها، ولن يتلفت إليها أحد لسطحيتها وسذاجتها وعدم إمكانية استدامتها. فهي دعوة ولدت ميتة ولا سبيل لإنقاذها سوى بالعودة إلى قرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وإنهاء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران وإنهاء احتلال الأراضي في فلسطين.

 رامي الشاعر

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية